مدونة عصفور المدينة

مدونة نظيفة إسلامية (زيادة الإيمان) الطرائف والتناقضات التخسيس والصحة العامة الإدارة والتنمية البشرية

Archive for January, 2007

قرأت لك هذا الكتاب عدة مرات

Posted by ctybrd on January 31, 2007

الكتاب هو كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين قرأت الكتاب أول مرة وسعدت بقراءته والأثر الذي أنتجه في نفسي من ضبط الإنسان في موقعه من العالم والدنيا ومعرفته بربه وكان هذا الأثر يتجدد كلما عدت إلى الكتاب على مدار السنين والآن أحب أن أشارككم بعض هذه الثمرات الجميلة الكتاب مليء بالكلام الدقيق الذي يجب التمعن فيه لينتج أثره
أولا أتحدث عن موضوع الكتاب ثم لآتي على ذكر بعض المقتطفات منه وأتوقع أن يطول الموضوع ولكن رجاء القراءة لا تبخل على نفسك بمتعة القراءة
موضوع الكتاب وهو كما يتضح من اسمه طريق الهجرتين وباب السعادتين
فله(أي العبد) فى كل وقت هجرتان: هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإنابة والتسليم والتفويض والخوف والرجاء والإقبال عليه وصدق اللجإ والافتقار فى كل نفس إليه، وهجرة إلى رسوله فى حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة، بحيث تكون موافقة لشرعه الذى هو تفصيل محاب الله ومرضاته، ولا يقبل الله من أحد دينا سواه،

فالموضوع هجرة العبد إلى ربه بقلبه وهجرته إلى رسوله بالاتباع

قال رحمه الله
وابتدأناه بباب الفقر والعبودية ؛ إذ هو باب السعادة [الأعظم]

وقال

فصل فى أن الله هو الغنى المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه

ثم شرع في تقرير هذا الغنى المطلق لله سبحانه والفقر المطلق للعبد وإذا وصلت عن طريق هذا الكتاب إلى هذا اليقين فيالها من متعة

فحاجة العبد إلى ربه لذاته لا لعلة أوجبت تلك الحاجة، كما أن غنى الرب سبحانه لذاته لا لأمر أوجب غناه

وشرع في إيضاح وتقرير أن الغنى من صفات الله سبحانه لأنه الرب سبحانه وغنى العبد موروث فيه بأصل خلقته كمخلوق مربوب

فيستحيل أن يكون العبد إلا فقيرا، ويستحيل أن يكون الرب سبحانه إلا غنيا، كما أنه يستحيل أن يكون العبد إلا عبدا والرب إلا ربا.

وأوضح أن الفقر نوعان فقر اضطراري وفقر عبادة وتأله لله سبحانه

إذا عرف هذا فالفقر فقران: فقر اضطرارى، وهو فقر عام لا خروج لبر ولا فاجر عنه، وهذا لا يقتضى مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا.

والفقر الثانى فقر اختيارى هو نتيجة علمين شريفين: أحدهما معرفة العبد بربه، والثانى معرفته بنفسه.

فمن عرف ربه بالغنى المطلق عرف نفسه بالفقر المطلق، ومن عرف ربه بالقدرة التامة عرف نفسه بالعجز التام

وقال عن العبد أن الله خلقه لا يعلم شيئا ولا يقدر على شيء انظر إلى التحول الذي يطرأ عليه في حياته

وهو لم ينتقل من هذه الرتبة إلى رتبة الربوبية والغنى، بل لم يزل عبدا فقيرا بذاته إلى بارئه وفاطره.

انظر ماذا يحدث بعد أن ينعم الله عليه

فلما أسبغ عليه نعمته، وأفاض عليه رحمته وساق إليه أسباب كمال وجوده ظاهرا وباطنا، وخلع عليه ملابس إنعامه، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، وعلمه وأقدره وصرفه وحركه، ومكنه من استخدام بنى جنسه، وسخر له الخيل والإبل، وسلطه على دواب الماء، واستنزال الطير من الهواء وقهر الوحش العادية، حفر الأنهار، وغرس الأشجار، وشق الأرض، وتعلية البناء، والتحيل على مصالحه، والتحرز والتحفظ لما يؤذيه، ظن المسكين أن له نصيبا من الملك، وادعى لنفسه ملكا مع الله سبحانه، ورأى نفسه بغير تلك العين الأولى،

أتمنى أن أكمل ولكن أعلم أن المقال إذا طال لا يقرأ وأتمنى أن يكون في هذه التلميح دافع لقراءة هذا الكتاب وبمناسبة قولي إن المقال إذا طال لا يقرأ سأكتب لاحقا عن هذه الجزئية والسبب فيها وعلاجها
أتمنى إذا لم تقرأ الكتاب أن تقرأ مقتطفات منه وتستحضرها في أوقات تدبرك التي ربما ايضا أتكلم لاحقا عن التدبر
الكتاب موجود عندي بصيغة إلكترونية لمن يريده
تنزيل الكتاب

Posted in إسلامية | 2 Comments »

قرأت لك هذا الكتاب عدة مرات

Posted by ctybrd on January 31, 2007

الكتاب هو كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين قرأت الكتاب أول مرة وسعدت بقراءته والأثر الذي أنتجه في نفسي من ضبط الإنسان في موقعه من العالم والدنيا ومعرفته بربه وكان هذا الأثر يتجدد كلما عدت إلى الكتاب على مدار السنين والآن أحب أن أشارككم بعض هذه الثمرات الجميلة الكتاب مليء بالكلام الدقيق الذي يجب التمعن فيه لينتج أثره
أولا أتحدث عن موضوع الكتاب ثم لآتي على ذكر بعض المقتطفات منه وأتوقع أن يطول الموضوع ولكن رجاء القراءة لا تبخل على نفسك بمتعة القراءة
موضوع الكتاب وهو كما يتضح من اسمه طريق الهجرتين وباب السعادتين
فله(أي العبد) فى كل وقت هجرتان: هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإنابة والتسليم والتفويض والخوف والرجاء والإقبال عليه وصدق اللجإ والافتقار فى كل نفس إليه، وهجرة إلى رسوله فى حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة، بحيث تكون موافقة لشرعه الذى هو تفصيل محاب الله ومرضاته، ولا يقبل الله من أحد دينا سواه،

فالموضوع هجرة العبد إلى ربه بقلبه وهجرته إلى رسوله بالاتباع

قال رحمه الله
وابتدأناه بباب الفقر والعبودية ؛ إذ هو باب السعادة [الأعظم]

وقال

فصل فى أن الله هو الغنى المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه

ثم شرع في تقرير هذا الغنى المطلق لله سبحانه والفقر المطلق للعبد وإذا وصلت عن طريق هذا الكتاب إلى هذا اليقين فيالها من متعة

فحاجة العبد إلى ربه لذاته لا لعلة أوجبت تلك الحاجة، كما أن غنى الرب سبحانه لذاته لا لأمر أوجب غناه

وشرع في إيضاح وتقرير أن الغنى من صفات الله سبحانه لأنه الرب سبحانه وغنى العبد موروث فيه بأصل خلقته كمخلوق مربوب

فيستحيل أن يكون العبد إلا فقيرا، ويستحيل أن يكون الرب سبحانه إلا غنيا، كما أنه يستحيل أن يكون العبد إلا عبدا والرب إلا ربا.

وأوضح أن الفقر نوعان فقر اضطراري وفقر عبادة وتأله لله سبحانه

إذا عرف هذا فالفقر فقران: فقر اضطرارى، وهو فقر عام لا خروج لبر ولا فاجر عنه، وهذا لا يقتضى مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا.

والفقر الثانى فقر اختيارى هو نتيجة علمين شريفين: أحدهما معرفة العبد بربه، والثانى معرفته بنفسه.

فمن عرف ربه بالغنى المطلق عرف نفسه بالفقر المطلق، ومن عرف ربه بالقدرة التامة عرف نفسه بالعجز التام

وقال عن العبد أن الله خلقه لا يعلم شيئا ولا يقدر على شيء انظر إلى التحول الذي يطرأ عليه في حياته

وهو لم ينتقل من هذه الرتبة إلى رتبة الربوبية والغنى، بل لم يزل عبدا فقيرا بذاته إلى بارئه وفاطره.

انظر ماذا يحدث بعد أن ينعم الله عليه

فلما أسبغ عليه نعمته، وأفاض عليه رحمته وساق إليه أسباب كمال وجوده ظاهرا وباطنا، وخلع عليه ملابس إنعامه، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، وعلمه وأقدره وصرفه وحركه، ومكنه من استخدام بنى جنسه، وسخر له الخيل والإبل، وسلطه على دواب الماء، واستنزال الطير من الهواء وقهر الوحش العادية، حفر الأنهار، وغرس الأشجار، وشق الأرض، وتعلية البناء، والتحيل على مصالحه، والتحرز والتحفظ لما يؤذيه، ظن المسكين أن له نصيبا من الملك، وادعى لنفسه ملكا مع الله سبحانه، ورأى نفسه بغير تلك العين الأولى،

أتمنى أن أكمل ولكن أعلم أن المقال إذا طال لا يقرأ وأتمنى أن يكون في هذه التلميح دافع لقراءة هذا الكتاب وبمناسبة قولي إن المقال إذا طال لا يقرأ سأكتب لاحقا عن هذه الجزئية والسبب فيها وعلاجها
أتمنى إذا لم تقرأ الكتاب أن تقرأ مقتطفات منه وتستحضرها في أوقات تدبرك التي ربما ايضا أتكلم لاحقا عن التدبر
الكتاب موجود عندي بصيغة إلكترونية لمن يريده
تنزيل الكتاب

Posted in إسلامية | 4 Comments »

الإنس والجن والأحلام

Posted by ctybrd on January 30, 2007

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة المغالاة في الاعتقاد في السحر والحسد والرؤى بل والأحلام واعني بكلمة الاعتقاد أن يتحول الأمر إلى محور حياة الإنسان والمحرك الأكبر في حياته.

ظهرت ظاهرة في فترة قريبة أن تنسب كافة الأمور إلى الجن والصرع أو الأحلام والرؤى وظهر محترفون لرقية الناس من الجن بل وإخراج الجن بالاستعانة بالجن والخ أؤكد أننا نعتقد بوجود المس وهو عقيدة أهل السنة ولكن أن يتحول نصف الناس إلى ممسوسين والنصف الثاني إلى رقاة يرقون النصف الأول فهذا ليس من عقيدتنا. وأن يتحول المس أو السحر أو الحسد عذرا نعلق عليه هفواتنا إن كل شيء بقدر حتى العجز والكيس بقدر. أما أن يكون العاصي عصى بسبب المس, والتي نشزت عن زوجها وافترقا بسبب المس أو السحر أو الحسد, والذي كره امرأته وزاغت عينه عنها بسبب المس والسحر, والذي يغضب ويفقد السيطرة على نفسه والولد الذي يكره الدراسة والبنت التي ترفض الخطاب والخ.

المتغيرات التي تحكم السلوك الإنساني هي اختياره بعد مشيئة الله عز وجل وهدايته لنجد الخير أو نجد الشر وله شيطان يزعه إلى الشر وملك يلم به يدعوه إلى الخير وداعي الله في قلبه إلى الخير وما خلق له وقد يحدث أن يعتدي الجني على الإنسي ويظلمه كما يبغي الإنسي على بني جنسه.

طبعا حل نسبة الأمور إلى الجن أو السحر هو جاهز ومناسب لجميع المشاكل.

وظهرت حوله صناعة الرقاة الذين يرقون الناس بأجر أو غير أجر بقرآن الرحمن أو وساوس الشيطان والاستعانة بالجان على الجان وإرهاب الناس بذلك وتصوير ذلك بل وإفراد عدة قنوات فضائية لذلك 24/7.

وأؤكد أنني أؤمن بالمس والرقية الشرعية والرؤيا الصالحة وتلبس الجني بالإنسي وخروجه منه بالرقية للأدلة الشرعية ولكن يلجأ أولا إلى الطبيب إن كان هناك مشكلة عضوية أو نفسية ويرقي الإنسان نفسه ويستعيذ بالله عز وجل ويحقق صدق التوكل على الله في صرف أذى المعتدي عنه.

لا يجوز اللجوء لمن يرقي أو يعالج السحر باستخدام السحر أو الاستعانة بالجن.

أما الرؤى والأحلام فاضحك ولا حرج

(أؤكد بخصوص الاستخارة لا يوجد شيء اسمه أن الإنسان يرى رؤيا بعد الاستخارة تحدد له وجهته)

ظهرت أيضا صناعة حول موضوع الأحلام وأؤكد أن أكثر زبائن الصناعتين المذكورتين هم من النساء ظهر أباطرة يدعون القدرة على تفسير أي حلم وعلى الهواء مباشرة أو عن طرق الرسائل القصيرة أو مكالمات المحمول وترى منهم العجب رأيت أحدهم وكان وقت البرنامج قد انتهى وهو متعجل فسر الحلم قبل أن يسمعه بالكلام العام الذي يقوله في كل حلم (أن هذه الرؤيا فيها بشرى عظيمة لك ) وكانت المتصلة لم تذكر سوى أنها رأت رؤيا ثم تدارك فقال لها طيب قولي وأقسم انني رأيت ذلك بعيني لم يحك لي أحد وأحدهم سب التي حكت له حلم وسب أمها لأن أمها فسرت لها الحلم بغير علم (وانا أستخدم كلمة حلم للأعم الأغلب بدلا من كلمة رؤيا)

أؤكد وحسب ما تعلمته أن الكتاب المنسوب لابن سيرين رحمه الله في تفسير الأحلام غير صحيح وأن وجود جدول لتفسير الأحلام إذا رأيت كذا يكون كذا فهذا مما لم ينزل الله به سلطان.

الحلم السيء لا يجوز روايته لأنه من الشيطان كما ورد بذلك حديث في صحيح مسلم وهي من تلعب الشيطان بابن آدم ورغبته في إدخال الحزن على الإنسان وهي من أنواع الأذى النفسي.

الرؤيا الصالحة يكون أعلم الناس بتأويلها هو صاحبها أو من يعرفونه حيث أن ذلك أمر نسبي.

ورد حديث “الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت” وهذا صححه كثير من العلماء والحقيقة أن الواقع يصدقه أيضا ويصدقه أمر النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث مسلم أن ينفث عن يساره ولا يخبر أحدا بالرؤيا السيئة “الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره”.

إذن الخلاصة أن الأمر ربما يكون قد قدر أنك إذا حكيته يقع وهذا له مثيل في الشرع أن القدر والدعاء يلتقيان بين السماء والأرض فإذا غلب الدعاء القدر لم يقع القدر. فإذن حكايتك للحلم قد تتسبب في حدوث ما به وكذا تأويل الرؤيا.

أقول وأكرر لا يمكن أن يكون شخص يستطيع أن يعبر كل رؤيا تأتيه بهذه الثقة إلا ما كان من يوسف عليه السلام والأنبياء وهذا من الوحي أما هذه الفوضى فلا.

أيضا الرؤى والأحلام لا تحل حراما ولا تحرم حلالا ولا تمنع من السعي في الأرض والأخذ بالأسباب أو تمنع الإنسان أو تصرفه عن عمل أو تدفعه لعل وهذا قد يكون من التطير بل يوجد الأخذ بالأسباب والاستخارة والمباح والمحرم والضوابط الشرعية

Posted in إسلامية | 1 Comment »

الإنس والجن والأحلام

Posted by ctybrd on January 30, 2007

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة المغالاة في الاعتقاد في السحر والحسد والرؤى بل والأحلام واعني بكلمة الاعتقاد أن يتحول الأمر إلى محور حياة الإنسان والمحرك الأكبر في حياته.

ظهرت ظاهرة في فترة قريبة أن تنسب كافة الأمور إلى الجن والصرع أو الأحلام والرؤى وظهر محترفون لرقية الناس من الجن بل وإخراج الجن بالاستعانة بالجن والخ أؤكد أننا نعتقد بوجود المس وهو عقيدة أهل السنة ولكن أن يتحول نصف الناس إلى ممسوسين والنصف الثاني إلى رقاة يرقون النصف الأول فهذا ليس من عقيدتنا. وأن يتحول المس أو السحر أو الحسد عذرا نعلق عليه هفواتنا إن كل شيء بقدر حتى العجز والكيس بقدر. أما أن يكون العاصي عصى بسبب المس, والتي نشزت عن زوجها وافترقا بسبب المس أو السحر أو الحسد, والذي كره امرأته وزاغت عينه عنها بسبب المس والسحر, والذي يغضب ويفقد السيطرة على نفسه والولد الذي يكره الدراسة والبنت التي ترفض الخطاب والخ.

المتغيرات التي تحكم السلوك الإنساني هي اختياره بعد مشيئة الله عز وجل وهدايته لنجد الخير أو نجد الشر وله شيطان يزعه إلى الشر وملك يلم به يدعوه إلى الخير وداعي الله في قلبه إلى الخير وما خلق له وقد يحدث أن يعتدي الجني على الإنسي ويظلمه كما يبغي الإنسي على بني جنسه.

طبعا حل نسبة الأمور إلى الجن أو السحر هو جاهز ومناسب لجميع المشاكل.

وظهرت حوله صناعة الرقاة الذين يرقون الناس بأجر أو غير أجر بقرآن الرحمن أو وساوس الشيطان والاستعانة بالجان على الجان وإرهاب الناس بذلك وتصوير ذلك بل وإفراد عدة قنوات فضائية لذلك 24/7.

وأؤكد أنني أؤمن بالمس والرقية الشرعية والرؤيا الصالحة وتلبس الجني بالإنسي وخروجه منه بالرقية للأدلة الشرعية ولكن يلجأ أولا إلى الطبيب إن كان هناك مشكلة عضوية أو نفسية ويرقي الإنسان نفسه ويستعيذ بالله عز وجل ويحقق صدق التوكل على الله في صرف أذى المعتدي عنه.

لا يجوز اللجوء لمن يرقي أو يعالج السحر باستخدام السحر أو الاستعانة بالجن.

أما الرؤى والأحلام فاضحك ولا حرج

(أؤكد بخصوص الاستخارة لا يوجد شيء اسمه أن الإنسان يرى رؤيا بعد الاستخارة تحدد له وجهته)

ظهرت أيضا صناعة حول موضوع الأحلام وأؤكد أن أكثر زبائن الصناعتين المذكورتين هم من النساء ظهر أباطرة يدعون القدرة على تفسير أي حلم وعلى الهواء مباشرة أو عن طرق الرسائل القصيرة أو مكالمات المحمول وترى منهم العجب رأيت أحدهم وكان وقت البرنامج قد انتهى وهو متعجل فسر الحلم قبل أن يسمعه بالكلام العام الذي يقوله في كل حلم (أن هذه الرؤيا فيها بشرى عظيمة لك ) وكانت المتصلة لم تذكر سوى أنها رأت رؤيا ثم تدارك فقال لها طيب قولي وأقسم انني رأيت ذلك بعيني لم يحك لي أحد وأحدهم سب التي حكت له حلم وسب أمها لأن أمها فسرت لها الحلم بغير علم (وانا أستخدم كلمة حلم للأعم الأغلب بدلا من كلمة رؤيا)

أؤكد وحسب ما تعلمته أن الكتاب المنسوب لابن سيرين رحمه الله في تفسير الأحلام غير صحيح وأن وجود جدول لتفسير الأحلام إذا رأيت كذا يكون كذا فهذا مما لم ينزل الله به سلطان.

الحلم السيء لا يجوز روايته لأنه من الشيطان كما ورد بذلك حديث في صحيح مسلم وهي من تلعب الشيطان بابن آدم ورغبته في إدخال الحزن على الإنسان وهي من أنواع الأذى النفسي.

الرؤيا الصالحة يكون أعلم الناس بتأويلها هو صاحبها أو من يعرفونه حيث أن ذلك أمر نسبي.

ورد حديث “الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت” وهذا صححه كثير من العلماء والحقيقة أن الواقع يصدقه أيضا ويصدقه أمر النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث مسلم أن ينفث عن يساره ولا يخبر أحدا بالرؤيا السيئة “الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره”.

إذن الخلاصة أن الأمر ربما يكون قد قدر أنك إذا حكيته يقع وهذا له مثيل في الشرع أن القدر والدعاء يلتقيان بين السماء والأرض فإذا غلب الدعاء القدر لم يقع القدر. فإذن حكايتك للحلم قد تتسبب في حدوث ما به وكذا تأويل الرؤيا.

أقول وأكرر لا يمكن أن يكون شخص يستطيع أن يعبر كل رؤيا تأتيه بهذه الثقة إلا ما كان من يوسف عليه السلام والأنبياء وهذا من الوحي أما هذه الفوضى فلا.

أيضا الرؤى والأحلام لا تحل حراما ولا تحرم حلالا ولا تمنع من السعي في الأرض والأخذ بالأسباب أو تمنع الإنسان أو تصرفه عن عمل أو تدفعه لعل وهذا قد يكون من التطير بل يوجد الأخذ بالأسباب والاستخارة والمباح والمحرم والضوابط الشرعية

Posted in إسلامية | 1 Comment »

السمسار

Posted by ctybrd on January 28, 2007

السمسرة مهنة جائزة شرعا وقد نص كثير من العلماء من السلف على جوازها
ولست ها بصدد الحديث عن حكم السمسرة وشروطها وآدابها ولا بآداب التعامل مع السماسرة ولكن بمفهوية وفهلوة التعامل مع السماسرة ان اضطررت للتعامل معهم والموضوع مفتوح لتبادل الخبرات لمن توصل إلى خبرة في ذلك وهذا ليس من الانتقاص لهذه المهنة ولكنه من التحذير من مخاطر التعامل مع من تخلوا عن الأخلاق المهنية من أهلها.
والحقيقة لا أدري من أين أبدأ حيث أن الموضوع عبارة عن نقاط توصلت لها من واقع الخبرة الشخصية
1- في البداية تحتاج بكل الوسائل أن توصل السمسار للقناعة أنك أمامك خيارات أخرى متاحة وسماسرة آخرين وأنك احتمال بين لحظة وأخرى يجدك قد اشتريت عن غير طريقه.
2- هو يعرض الأشياء عليك بترتيب أولويته الخاصة وليس حسب طلبك وفي الغالب يخرج لك مما يعرفه شيء واحد فأنت إذا توصلت إلى اقناعه بنقطة رقم 1 فسيعينك ذلك على إخراج ما عنده.
3- كلام السمسار (ومثله الإعلانات في الجرائد وعلى الانترنت) لا يمت غالبا للواقع بصلة سواء من ناحية التفاصيل أو السعر فعليك أن تؤكد على كل رقم تسمعه وتحتفظ بحقك إذا اتضح أن هذا الرقم مخالف للواقع مثلا المساحة 100 متر تؤكد عليه أكيد أكيد 100 متر اوعى يطلع 98 متر والمقصود من ذلك أنك يكون موقفك قوي في التفاوض سواء في السعر أو في عمولة السمسار.
4- يستخدمون الألفاظ ذات الحساسية النفسية مثل أسماء الألوان الجميلة أو بحري أو تشطيب فوق اللوكس أو رخام أو ….
5- يربطون المعروض بشيء شهير حتى لو كانت العلاقة بينهما بعيدة كأن يقول لك 5000 متر من البحر مثلا
6- دائما هو يلعب على عنصر الطمع عند الإنسان ويوهمك انك قد تربح غدا من هذا البيع كذا وكذا وأنه لو معه المال لاشترى هذا الشيء لنفسه والحقيقة لو كان الأمر كذلك لانتظر هو غدا وباعه بسعر أعلى ليأخذ عمولة أعلى. إذن هو يشتري لك ويحدثك عن البيع ويؤملك فيه حتى لو كنت تشتري للاستخدام فقط. طبعا والعكس في حالة أن تكون أنت البائع.
7- غالبا يذكر أحداث غير واقعية عن بيعات مماثلة وربحت أو بيعت بسعر أعلى.
8- يحولون دائما إيصال أن مبدأ نسبة العمولة مبدأ متفق عليه ولا نزاع فيه والتأكيد على ذلك بكل الوسائل. ويسرد احداث عن بيعة مثلا أخذ فيها عمولة كبيرة جدا.
9- قد
يعرض لك أشياء قد بيعت بالفعل وهو يعلم ذلك وذلك بهدف التلاعب على أعصابك وكم فاتتك من فرص نتيجة تأخرك بحيث يدفعك دفعا للاستعجال.
10- دائما هو يدرس الجانب الأضعف ويحاول التركيز عليه أي يحاول التسهيل للجانب الذي يزهد في إتمام العملية سواء البائع أو المشتري.
11- رغم أنك قد تؤكد له أن سقف المبلغ المخصص للموضوع هو كذا إلا أنه يدأب على عرض أشياء تفوق ذلك المبلغ سواء بهدف الإحباط النفسي حتى يوصل أن هذا المبلغ لا يكفي لشراء شيء وبالتالي إذا وجدت شيئا في هذه الحدود فإنك تسارع بالشراء أو بهدف دفعك إلى أن تزيد هذا السقف وتتصرف.

12- بالرجوع إلى النقطة رقم 3 فإنه يسوق أرقاما غير واقعية بهدف إيصال البائع والمشتري إلى التقابل ودائما ستخدمون عبارة “نقسم البلد نصين” هذه عبارة متكررة الاستخدام بحيث يقرب المسافات بعد أن يصل الأمر إلى التقابل فإنك تضطر للتنازل عن بعض التفاصيل أو الزيادة في السعر وأيضا يقولون الفلوس لها لغة يعني أن البائع إذا رأى المال فإنه يتنازل حتى لو كان أقل من المطلوب.

14- يستحسن الاتفاق على العمولة مسبقا وحتى في هذه الحالة فلن تسلم من الشد والجذب في النهاية.
15- لا أدري لماذا دائما الطرف الآخر غيري أنا يعني أو غيرك أنت سواء كنت بائعا أو مشتريا يصر الطرف الآخر على عدم دفع عمولة وأنه المسكين أي السمسار سوف يأخذ مني أنا ويجب أن أعوضه.
16- لا تعتمد أبدا مهما حاول إقناعك أنه يبحث عن مصلحتك أو سيتفاوض لصالحك أبدا هو يتفاوض لصالحه أينما كان فتفاوض عن نفسك أو خذ من يساعدك في التفاوض.
17- سل عن أسعار أشياء مقاربة أو مماثلة لمعرفة مدى الأسعار حتى لو كانت بعيدة عن طلبك وخاصة لو كانت عن غير طريقه.
18- لاحظ أنه يوري بالأشياء المعروضة والأشخاص ويحاول ألا تصل إليها وحدك وراع نفسيته في ذلك وأكد له دائما أنك أمين وأنك لا يمكن تبخسه حقه وإذا اقتنع بذلك فسيعطيك مساحة من الحرية للتفاوض والمقارنة يعني ممكن يصف لك المكان وتذهب أنت وحدك مع ضمان حقه.

19- وازن دائما بين الدور الذي قام به حقيقة والعمولة التي يستحقها يعني مقدار التخفيض أو الرفع في السعر الذي قام به لصالحك حتى يستحق عمولة وركز له على ذلك دائما.
هذا ما أستحضره وربما أعود فأضع اي تحديث في تعليق على هذه التدوينة

Posted in كتاباتي, يوميات عادية | Leave a Comment »

كنت حاموت

Posted by ctybrd on January 26, 2007

كلمة نرددها كثيرا بل ربما نقول كنت حاموت من الضحك ولي معها حكاية
في عام 1998وبالتحديد يوم 25 أكتوبر والموافق 5 رجب 1419 رأيت رؤيا أن والدي والذي كان قد توفي قبل سنتين رحمه الله يقول لي ستأتيني بعد سنة وكننت شبه يقظ وكان الوقت يوحيي أن هذه رؤيا وليست حلما يا نهار أبيض ده لسة عائشة بنتي مولودة اليوم وقمت مفزوعا وبسرعة كنت قد أولت الرؤيا وبدأت الأوهام والوساوس وتحول التاريخ 25/10/1999 إلى تاريخ وفاتي المحدد(لم أمت حيث أنني أكتب هذه السطور) وزاد من التأكد أنني رأيت أبي في رؤيا أخرى وأنني أحكي له الرؤيا الأولى وأقول له أنني فسرتها هكذا وهو يوافقني.. حسنا .. هذا إذن هو الموعد طيب ولكم إن تتصوروا كافة الأحاسيس والخواطر
سهر وتفكير وقراءة قرآن وجاء رمضان وكنت أصلي التراويح ممتدبرا مستحضر هذا الشعور إن هذا هو آخر رمضان لك يا رجل وكنت أكرر قول علي بن أبي طالب
أي يوميَّ من الموت أفر يوم لا قدر أم يوم قدر
يوم لا قدر لا أرهبه ومن المقدور لا ينجو الحذر
وأقول
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

ومضى العام على ذلك زهد في الحياة وسهر طوال الليل ونوم من الفجر حتى صلاة الظهر وتأخر عن العمل ودعاء وكتابة مذكرات والوصية وتحديث الوصية الخ مايفعله المشرف على الموت
بعد التفكير في الأمر مليا توصلت إلى أن التاريخ المعتبر هو الهجري وبالتالي فالموضوع سيكون يوم 5 رجب الله المستعان
يوم 5 رجب 1420 قررت أنني لن أخرج من المنزل وظللت نائما اتصلت بي زوجة أحد الأصدقاء تقول إنه سيصل من السفر اليوم ولا يوجد احد لاستقباله في المطار ومطلوب مني أن أذهب لاستقباله ( حلو هي دي)
لا أستطيع الرفض طيب ماذا أقول أقول لها أصل أنا خايف اموت وكل هذه العنترية أين ذهبت
يوم لاقدر لا ارهبه ومن المقدور لا ينجو الحذر
توكلت على الله (مثل طيار طائرة مصر للطيران)
ركبت سيارتي وتوجهت إلى المطار وأثناء الطريق (إثارة) لم يحدث شيء وأنا أبكي طوال الطريق وأتذكر كل ماجنته يداي ولساني وقلبي من معاصي وأكثر من قول لا إله إلا الله وكل لحظة أتوقع أنها هي هذه اللحظة ومر اليوم وكان هناك مشاكل كثيرة حدثتت ذلك اليوم لا مجال لذكرها هنا ولكن لم أمت
إذن ميلادي وجاء 25/10 ولم يحدث شيء وطبعا كان كثيرون حولي قد علموا بالأمر وأنني متأثر بالرؤيا فعلا وأصبح المر مثار تهكم شفت ما متش يعني ده احنا اللي حنموت قبلك عملت لنا شبورة بس الخ
بصراحة لا أخفيكم سرا لقد كان عاما جميلا

Posted in كتاباتي | 14 Comments »

مش أنا

Posted by ctybrd on January 26, 2007

كل إنسان متحضر من حقه أن ينتقد واقع المسلمين ويغمز الدين من خلال ذلك النقد.
… يجب أن يحتقر المجتمع الفقير الجاهل الذي نعيش فيه ويحترم العالم المتحضر.
… حر فيما يعتقده وأن يعبر عن وجهة نظره ويناقش في كل الأمور مهما كانت مقدسة وقدسية.
… من حقه أن يطالب بالتغيير لأجل التغيير.
… من حقه أن يتعاطف مع أي طرف في أي قضية ومن ثم يعطيه لقب بطل أو شهيد.
… من حقه أن يحدد الهدف الذي خلق ويعيش من أجله آنيا حسب رؤيته هو.
… يجب عليه أن يحترم ويتملق الآخر (أي آخر) ويعتبر رأيه معتبرا كما يجب عليه أن لا يحترم الآخر الذي اختار الإسلام منهجا.
… يلجأ إلى الدين وقت اللزوم ليستشهد به على ما يؤيد معايير حضارته.
… يرى أن علماء الدين (رجال الدين) ليسوا فوق النقد وهم بشر مثلنا وبالتالي كل أقوالهم مرفوضة.
… يرى أن العودة إلى جذورنا الإسلامية هي تخلف بينما العودة لجذور الآخرين حتى لو كانت إغريقية أو يونانية هي استفادة من الحضارات الأخرى.
… يعتقد أن الإسلام قشر ولب وأننا (معاشر المتحضرين) لنا الحرية في تصنيف ما هو قشر وما هو لب.
… يقول العمل عبادة ولا يرى العبادة التي هي عبادة عبادة.
… يؤمن أن شارع الديموقراطية (الاشتراكية سابقا) هو الطريق لحل لمشاكل البشرية.
… يجب أن يتذوق الموسيقى والفنون والمسرح والسينما.
… يحب نلسون مانديلا و جيفارا وطه حسين ونزار قباني وقاسم أمين ونجيب محفوظ ويتعاطف مع سلمان رشدي (ويكره ….).
… ينبغي ألا يظهر علاقته بالدين إذا حدثت هذه العلاقة وأن يجعلها سرا بينه وبين ربه لأن الدين بعيد عن الحياة.
… يجب أن يعتقد بالحرية اللامحدودة والمساواة اللامحدودة للمرأة مع الرجل بل وأفضلية المرأة على الرجل.
… حر أن يختار لنفسه المفردات اللغوية التي يستخدمه مهما كانت سبابا أو فحشا.
… من حقه ان يعرف الحرية والحضارة بالحدود التي يراها هو.
… يؤمن بتعريف حقوق الإنسان على ما نزل إلينا من منظمات حقوق الإنسان العالمية.

Posted in كتاباتي | Leave a Comment »

كان لي صديق -1

Posted by ctybrd on January 23, 2007

يبدأ اليوم الساعة الرابعة عصرا عندما تنكسر حرارة الشمس وأتوجه إلى منزل صديقي مشيا أو أجلس أنتظره ليأتي ليبدأ اليوم بالتسكع في الشوارع والمناقشة في كافة مواضيع الحياة وحتى الساعة الثانية صباحا نكتب الشعر والقصص القصيرة ونقرأ كافة أنواع الأدب ونحتقر العالم فعلا نحتقر كافة المخلوقين ونرى نفسينا أذكى وأرقى منهم جميعا (مش فاكر ليه) وكان هذا رأيي فيه وهو نفس رأيه في كان عندما يسافر تتعطل حياتي تماما حتى أنني قلت فيه شعرا
سأقتل نفسي إلى أن تعود…
كنا نتشارك النظرة التشاؤمية للعالم وأننا لا نصل إلى ما نستحق أو مانتمنى
ماذا ننتظر وأيدينا اقصر من ان تلمس ما نبصر
أعيينا أقصر من أن تبصر مانسمع
كنا نقول….
طبعا الحال لم يستمر على ذلك سوى خمس سنوات نعم من أول المراهقة وحتى تغيرت الاهتمامات لن أقول كيف ولكنه مشهد تكرر كثيرا لاحقا أن أصادق انسانا وتفرق بيننا الاهتمامات أو الزمان أو البيئة
أنا متأثر جدا بقول الله عز وجل “ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون” رد بقوله اشمعنى دي يعني فيه آيات مؤثرة كثير وهو مستغرب حالي وتسربت نظرتي الاستعلائية التي تعلمناها سويا إلى نظرتي إليه ونظرته إلي (مش مشكلة) أنا اصبح عندي أصحاب كثيرون غيره يشاطرونني الاهتمامات وهو كذلك أصبح له أصحاب غيري وسارت الحياة وفي كل مرة أكتسب صديقا وأفارقه يحدث عندي هذا الألم النفسي أنا مقصر في حق فلان وفلان وفي مرة قابلت أحد الأصدقاء الأكبر سنا فقال لي أنه عاد من السعودية ولم يجد أصدقاء ولكنه لايهمه ذلك ويحس بالاكتفاء النفسي وقال لي إنني عندما أتخطى الثلاثين من عمري لن أحس بمشكلة من هذا الأمر وتعجبت من قوله وفعلا حدث والآن وأحيانا أحس بحنين البحث عن الأصدقاء القدامى وأحيانا أجد بعضهم عن طريق الانترنت أو أقابله في الشارع أو أقابل من يعرفه ونتبادل أرقام المحمول ولا يحصل أن نتواصل وقد نرسل رسائل في العيد ولكني لا أجد الوقت لكي أقوم بواجب الصداقة والآن وانا في الأربعين أحس بمتعة أن تعيش بلا أصدقاء ألا تحتاج إلى أحد ومن يحتاجك يجدك وفيا مخلصا تقوم بالواجب إلى أن تنتهي مهمتك معه وتنسحب بغير جزاء ولا شكور أصبحت لا أتعجب إذا اتصل أحدهم لحاجة وفجأة اختفى مشكورا بعد انقضائها. شكرا له أنه لم يمثل عبء الصداقة الدائمة بكافة حقوقها وواجباتها ولم يحرمني من تذكره إياي وقت الحاجة وحسن ظنه بي لا أحزن فعلا من ذلك بل أسعد.
وجدت الأسبوع الماضي أن صديقي هذا قد أخذ منصبا مؤثرا في إحدى القنوات الفضائية وأنه يوجه إلى حد كبير سياستها الإخبارية والتي بدورها توجه الكثيرين في أنحاء العالم ورأيت صورته (ياه هو أنا عجوز كده) طيب عايز إيميله أو تليفونه بعد 19 سنة من حادثة الآية المذكورة طبعا أريد أن أتعرف عليه لأنه مشهور وكنت سعيدا جدا عندما رأيته يغطي أخبار العراق لإحدى القنوات (شوفوا ده زميلي) والحقيقة أنه لم يعد زميلي من 19 سنة وهذا هو ما يحدث دائما نرجع إلى الصداقات القديمة وننبشها إذا كانت مفيدة حتى لو كانت الفائدة هي تلك فقط : إن هذا الشخص المشهور كان زميلي

يوجد ملحق

Posted in كتاباتي | 3 Comments »

صدام والشعر

Posted by ctybrd on January 19, 2007

قال ودود شمس الدين أحد محاميي صدام ان صدام اخذ يلقي قصائد تتحدث عن الفروسية والتحمل والبطولة والجهاد، قائلا انه اتم تلاوة القرآن ثماني مرات خلال شهر رمضان (وكان هذا في آخر يوم قبل إعدامه)

أعجبتني جدا هذه المقولة فالقرآن وقود الإيمان والصبر ثم إن شعر الفروسية والأخلاق يحفز إلى التمثل بالقيم العليا التي قد يكون صاحب الشعر مدعيا لها ولكنها تصور الكمالات في ألفاظ رصينة وتحفز على الاقتداء به فيها
بل قد يكون هذا الشعر وقودا لقائله نفسه أن يحاول التمثل بصفات ادعاها وليست فيه

في أول جلسة لمحاكمة صدام كتب بيتين من الشعر في كراسته
اشمخ عزيزا مهرك البارود… وان تعثر الزمان يعود…
عزمنا للدهر نيرانا مخبأة… اخدود في الوغى يتبعه اخدود…
يدعو الى الصمود ويؤكد ان المهر لهذه العزة والكرامة المفقودة لايكون الا بالبارود وان اعترضك شيء جانبي وجعلك تتعثر فلا بد ان الزمان يدور دورته ويعيد التاريخ نفسه ثانية وان الحرب طويلة وليست قصيرة
وله قصيدة
أطلق لها السيف لاخوف ولاوجل… أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
وبغض النظر عن جودة شعره من عدمها فهي تعبر فقط عن حاله ونفسيته ومقصدي من هذه التدوينة هو هذا: أن الشعر دافع للثبات والتخلق بالمثل العليا وهو كالكلام حسنه أحسن من الكلام وقبيحه أقبح من الكلام لأنه احتوى على عنصر تأثير زائد عن الكلام العام وهو التحسينات الشعرية
أنظر إلى المتنبي وقد قال
الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم
ولما هاجمه قطاع الطرق لقتله فر فذكره خادمه بها فعاد فقاتلهم حتى قتل فدفعته إل التخلق بالخلق الذي ادعاه من الشجاعة
أنظر إلى قول معن بن أوس
لعمرك ما أهويت كفي لريبة ….. ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها ….. ولا دلني رأي عليها ولا عقلي
ولست بماش ما حييت لمنكر ….. من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي
ولا مؤثر نفسي على ذي قرابة ….. و أوثر ضيفي ما أقام على أهلي
و أعلم أني لم تصبني مصيبة ….. من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي
من منا لا يتمنى أن يقول هذه الأبيات عن نفسه صادقا فيها على سبيل الكمال: التنزه عن الفواحش والمنكرات بالسمع والبصر والفكر والنظر واليد والرجل والصبر على الشدائد وحسن الإيثار للأهل وذوي القرابة والضيف أمل جميل لو تمثلناه وقد تمثله عروة بن الزبير وكان يتمثل بهذه الأبيات وقد قطعت رجله ومات ولده وقال الناس ما أصابه ذلك إلا بذنب عظيم

اقرأ في الزهد لابن العتاهية
لدوا للموت وابنوا للخراب، *** فكلكم يصير الى تباب
لمن نبني ؟ ونحن الى تراب *** نصير، كما خلقنا من تراب
الا يا موت، لم ار منك بدا *** اتيت وما تحيف وما تحابي
كانك قد هجمت على مشيبي *** كما هجم المشيب على الشباب

واقرأ في الأنفة وعزة النفس ومكارم الأخلاق لامية العرب للشنفرى وهي عظيمة
أديـم مطـال الجـوع حتـى أميتـه ..وأضرب عنه الذكر صفحاً فأذهـل
وأستـف ترب الأرض كيلا يرى لـه.. علـي من الطـول امـرؤ متطـول
ولولا اجتناب الذأم لم يلـف مشـرب .. يعـاش بـه إلا لـدي ومأكـل
ولكن نفسـاً مـرةً لا تقيـم بـي ..علـى الـذام إلا ريثمـا أتحـول
يتحدث عن نفسه ربما صادقا وربما كاذبا ما أجمل لو كنت أنا بهذا الكمال وهذه الأنفة والنفس المرة التي لا تسمح لي بالبقاء على أمر يستوجب الذم إلا بقدر ما أتحول عنه إذا أحسست باقترابه وأستف التراب خير لي من أن يرى أحد له فضلا علي وفيها أبيات كثيرة رائعة أعرض عن ذكرها لكي لا أدخل في شرح غريب ألفاظها

اقرأ قول عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يحفز نفسه وقد رأى من نفسه تهيبا يوم غزوة مؤته فكسر غمد سيفه وقال والله لا أعود إلى الدنيا
أقسمت يا نفس لتنزلنه
لتنزلنه أو لتكرهنه
إن أقبل الناس وشدوا الرنة
مالي أراك تكرهين الجنة
هل أنت إلا نطفة في شنة
رضي الله عنه هل أنت يا نفس إلا قطجرة في طوفان
انظر إلى هذا الحوار بين عمر بن الخطاب وأعرابي جاء يسأله
يا عمر الخير جزيت الجنه
اكس بنياتي وأمهنه
وكن لنا من الزمان جنه
أقسم بالله لـتفـعـلنه

فقال عمر رضي الله عنه: فإن لم أفعل يكون ماذا؟
فقال الأعرابي :

إذاً أباحفص لأذهبنه
فقال عمر رضي الله عنه : فإذا ذهبت يكون ماذا؟
فقال:

يكون عن حالي لتـسألـنه
يوم تكون الأعطيات هنه
وموقف المسؤول بينهنه
إما إلى نار وإما جنه

فأعطاه عمر قميصه ولا يملك غيره ودخل داره وهو يقول وموقف المسئول بينهنه إما إلى نار وإما جنه فهو لم يعطه لجودة شعره أو مكافأة لمدحه بل لأنه اتعظ بوعظه وسهل الشعر دخول هذا الوعظ إلى قلبه

انظر الى تمثل الإمام أحمد رحمه الله بهذين البيتين

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل… خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسين الله يغفل ساعة … ولا أن ما يخفى عليه يغيب
فدخل داره وأغلقها وظل يرددها
وتكملتها
لهونا لعمر الله حتى تتابعــت.. ذنوب على آثارهن ذنــوب
فياليت ان الله يغفر ما مضـى ..ويأذن في توباتنـا فنتــوب

Posted in كتاباتي | Leave a Comment »

صدام والشعر

Posted by ctybrd on January 19, 2007

قال ودود شمس الدين أحد محاميي صدام ان صدام اخذ يلقي قصائد تتحدث عن الفروسية والتحمل والبطولة والجهاد، قائلا انه اتم تلاوة القرآن ثماني مرات خلال شهر رمضان (وكان هذا في آخر يوم قبل إعدامه)

أعجبتني جدا هذه المقولة فالقرآن وقود الإيمان والصبر ثم إن شعر الفروسية والأخلاق يحفز إلى التمثل بالقيم العليا التي قد يكون صاحب الشعر مدعيا لها ولكنها تصور الكمالات في ألفاظ رصينة وتحفز على الاقتداء به فيها
بل قد يكون هذا الشعر وقودا لقائله نفسه أن يحاول التمثل بصفات ادعاها وليست فيه

في أول جلسة لمحاكمة صدام كتب بيتين من الشعر في كراسته
اشمخ عزيزا مهرك البارود… وان تعثر الزمان يعود…
عزمنا للدهر نيرانا مخبأة… اخدود في الوغى يتبعه اخدود…
يدعو الى الصمود ويؤكد ان المهر لهذه العزة والكرامة المفقودة لايكون الا بالبارود وان اعترضك شيء جانبي وجعلك تتعثر فلا بد ان الزمان يدور دورته ويعيد التاريخ نفسه ثانية وان الحرب طويلة وليست قصيرة
وله قصيدة
أطلق لها السيف لاخوف ولاوجل… أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
وبغض النظر عن جودة شعره من عدمها فهي تعبر فقط عن حاله ونفسيته ومقصدي من هذه التدوينة هو هذا: أن الشعر دافع للثبات والتخلق بالمثل العليا وهو كالكلام حسنه أحسن من الكلام وقبيحه أقبح من الكلام لأنه احتوى على عنصر تأثير زائد عن الكلام العام وهو التحسينات الشعرية
أنظر إلى المتنبي وقد قال
الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم
ولما هاجمه قطاع الطرق لقتله فر فذكره خادمه بها فعاد فقاتلهم حتى قتل فدفعته إل التخلق بالخلق الذي ادعاه من الشجاعة
أنظر إلى قول معن بن أوس
لعمرك ما أهويت كفي لريبة ….. ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها ….. ولا دلني رأي عليها ولا عقلي
ولست بماش ما حييت لمنكر ….. من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي
ولا مؤثر نفسي على ذي قرابة ….. و أوثر ضيفي ما أقام على أهلي
و أعلم أني لم تصبني مصيبة ….. من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي
من منا لا يتمنى أن يقول هذه الأبيات عن نفسه صادقا فيها على سبيل الكمال: التنزه عن الفواحش والمنكرات بالسمع والبصر والفكر والنظر واليد والرجل والصبر على الشدائد وحسن الإيثار للأهل وذوي القرابة والضيف أمل جميل لو تمثلناه وقد تمثله عروة بن الزبير وكان يتمثل بهذه الأبيات وقد قطعت رجله ومات ولده وقال الناس ما أصابه ذلك إلا بذنب عظيم

اقرأ في الزهد لابن العتاهية
لدوا للموت وابنوا للخراب، *** فكلكم يصير الى تباب
لمن نبني ؟ ونحن الى تراب *** نصير، كما خلقنا من تراب
الا يا موت، لم ار منك بدا *** اتيت وما تحيف وما تحابي
كانك قد هجمت على مشيبي *** كما هجم المشيب على الشباب

واقرأ في الأنفة وعزة النفس ومكارم الأخلاق لامية العرب للشنفرى وهي عظيمة
أديـم مطـال الجـوع حتـى أميتـه ..وأضرب عنه الذكر صفحاً فأذهـل
وأستـف ترب الأرض كيلا يرى لـه.. علـي من الطـول امـرؤ متطـول
ولولا اجتناب الذأم لم يلـف مشـرب .. يعـاش بـه إلا لـدي ومأكـل
ولكن نفسـاً مـرةً لا تقيـم بـي ..علـى الـذام إلا ريثمـا أتحـول
يتحدث عن نفسه ربما صادقا وربما كاذبا ما أجمل لو كنت أنا بهذا الكمال وهذه الأنفة والنفس المرة التي لا تسمح لي بالبقاء على أمر يستوجب الذم إلا بقدر ما أتحول عنه إذا أحسست باقترابه وأستف التراب خير لي من أن يرى أحد له فضلا علي وفيها أبيات كثيرة رائعة أعرض عن ذكرها لكي لا أدخل في شرح غريب ألفاظها

اقرأ قول عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يحفز نفسه وقد رأى من نفسه تهيبا يوم غزوة مؤته فكسر غمد سيفه وقال والله لا أعود إلى الدنيا
أقسمت يا نفس لتنزلنه
لتنزلنه أو لتكرهنه
إن أقبل الناس وشدوا الرنة
مالي أراك تكرهين الجنة
هل أنت إلا نطفة في شنة
رضي الله عنه هل أنت يا نفس إلا قطجرة في طوفان
انظر إلى هذا الحوار بين عمر بن الخطاب وأعرابي جاء يسأله
يا عمر الخير جزيت الجنه
اكس بنياتي وأمهنه
وكن لنا من الزمان جنه
أقسم بالله لـتفـعـلنه

فقال عمر رضي الله عنه: فإن لم أفعل يكون ماذا؟
فقال الأعرابي :

إذاً أباحفص لأذهبنه
فقال عمر رضي الله عنه : فإذا ذهبت يكون ماذا؟
فقال:

يكون عن حالي لتـسألـنه
يوم تكون الأعطيات هنه
وموقف المسؤول بينهنه
إما إلى نار وإما جنه

فأعطاه عمر قميصه ولا يملك غيره ودخل داره وهو يقول وموقف المسئول بينهنه إما إلى نار وإما جنه فهو لم يعطه لجودة شعره أو مكافأة لمدحه بل لأنه اتعظ بوعظه وسهل الشعر دخول هذا الوعظ إلى قلبه

انظر الى تمثل الإمام أحمد رحمه الله بهذين البيتين

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل… خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسين الله يغفل ساعة … ولا أن ما يخفى عليه يغيب
فدخل داره وأغلقها وظل يرددها
وتكملتها
لهونا لعمر الله حتى تتابعــت.. ذنوب على آثارهن ذنــوب
فياليت ان الله يغفر ما مضـى ..ويأذن في توباتنـا فنتــوب

Posted in كتاباتي | Leave a Comment »