مدونة عصفور المدينة

مدونة نظيفة إسلامية (زيادة الإيمان) الطرائف والتناقضات التخسيس والصحة العامة الإدارة والتنمية البشرية

Archive for October, 2007

الطهارة – 10

Posted by ctybrd on October 31, 2007

باب قضاء الحاجة
يقول المؤلف رحمه الله تعالى:
باب قضاء الحاجة ( يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول:( بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث) ، و(من الرجس النجس، الشيطان الرجيم)، وإذا خرج قال: (غفرانك)، (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني).
مناسبة هذا الباب لما سبقه وما سيأتي بعده
قضاء الحاجة هو سبب الحدث، الحاجة نفسها الذي هو خروج البول وخروج الغائط هو سبب الحدث، ولابد بعد هذا الحدث أو بعد الخروج هذا الخارج من الاستنجاء أو الاستجمار بشروط الوضوء كما سيأتي، فلابد أن يتحدث عن هذا الخارج وكيف يطهر هذا الخارج، ثم بعد ذلك ينتقل إلى الوضوء الذي هو الطهارة من الحدث الأصغر .فيأتي بعد باب قضاء الحاجة، باب الوضوء.
قال رحمه الله تعالى ( يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول بسم الله ).

يستحب بمعنى يسن على الصحيح يعني لا يجب إنما هو مستحب يعني عندنا الأحكام التكليفية، الواجب والمندوب أو المسنون أو المستحب، والمباح والمكروة والمحرم . وتفصيل الأحكام التكليفية في درس أصول الفقه فراجعوها هناك.
الذي يعنينا هنا أن أن نقول أن المستحب: هو شئ مطلوب شرعاً طلباً غير جازم يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول بسم الله .
الخلاء في الأصل هو المكان الخالى، الفضاء وكل ما استُعمل على كل مكان يخلو به المرء لقضاء حاجته، سواء كان فضاءً، صحراء أو بنياناً مبني يعد لقضاء الحاجة، مثل المرحاض وغيره .
الدليل على استحباب التسمية حديث علي – رضي الله عنه – قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء، أن يقول: بسم الله )
أشار الحديث إلى الحكمة من هذا الذكر، وهي ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم؛ ولهذا حري بالمسلم أن يحرص على هذا الذكر عند دخول الخلاء سواء كان الخلاء المعد لقضاء الحاجة وهو المرحاض أو الحمام أو كان في الفضاء البعيد، إذا أراد أن يجلس لقضاء حاجته قبل الجلوس يقول هذا الذكر يقول بسم الله .
فدل على هذا الحكم أمران:
الأمر الأول: الدليل من السنة، وهو حديث علي – رضي الله عنه – .
الأمر الثاني: التعليل وقد أشار إليه الحديث وهو أنها ستر واق من نظر الجن إلى عورات الإنسان .
قال أعوذ بالله من الخبث والخبائث ، هذا أيضاً ذكر مشروع عند إرادة دخول الخلاء أو عند إرادة الجلوس لقضاء الحاجة إذا كان في فضاء ، أعوذ بالله من الخبث والخبائث، وفى رواية أعوذ بالله من الخبُث بضم الباء والخبائث، والخبث والخبائث، الخبث بإسكان الباء معناه الشر والخبائث أهل الشر وعلى رواية الخبُث والخبائث، الخبُث ذكران الشياطين والخبائث إناثهم، فكأن الداخل يستعيذ من ذكرانهم وإناثهم.
قال الخطابي: الخبث بإسكان الباء أبلغ وأشمل؛ لأنها تعني الاستعاذة من الشر وأهل الشر عموماًَ .
الدليل على هذا الذكر حديث أنس – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان إذا دخل الخلاء قال ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) والحديث متفق عليه .

قال ( أعوذ بالله من الخبث والخبائث ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم ) هذه الزيادة ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم، جاءت في حديث و لكنه ضعيف، والحديث هو حديث أبي أمامة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( لا يعجز أحدكم أن يقول إذا دخل مرفقه: اللهم إني إعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ) هذا حديث أبي أمامة وهو ضعيف ضعفه جلّ الحفاظ والمحدثون ، ولهذا لو اقتصر على ما يؤدي الغرض الثابت في الحديث المتفق عليه وهو حديث أنس فهو كاف ويؤدي الغرض وفيه استعاذة من الشياطين، أهل الرجس ,أهل النجاسة .
ثم قال: ( وإذا خرج ) يعني من الخلاء ومن موضع قضاء الحاجة قال: ( غفرانك ) .
الدليل على هذا حديث عائشة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا خرج من الغائط قال: ( غفرانك ) .
الغائط في الأصل هو الأرض المنخفضة ﴿ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ﴾[النساء: 43] الذي هو المكان المنخفض لماذا ؟ قال: لأن الناس في الأصل شرفاً على الاستتار على أعين الناس؛ لأن هذه فطرة، فطرة في الناس حتى قبل الإسلام، وحتى من عهود قديمة، من الفطرة التي فطر عليها الناس أن يبتعدوا، وأن يستتروا عند قضاء الحاجة فيبحثون عن الأماكن المنخفضة؛ لئلا يراهم الناس، ثم مع الاستعمال ومع الزمن أطلق على الخارج نفسه هذه التسمية .
روى ابن ماجه هذا الذكر قال: إن الرسول – صلى الله عليه وسلم – إذا خرج قال: ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) ولكن هذا الحديث ضعيف، ضعفه النووي وغيره،
مسألة : إذا نسي الدعاء، هل يقوله داخل الخلاء ؟
لا يقوله؛ لأنه يمنع الإنسان أثناء قضاء الحاجة من الذكر .

قال: ( ويقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى في الخروج ) .
إذا أراد الإنسان أن يلبس يشرع أن يبدأ بيمنه قبل يساره، وفى أمور كثيرة؛ ولهذا جاء في حديث عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( يعجبه التيامن في ترجله وتنعله وطهوره وفى شأنه كله ) يعني في شأن التكريم .
الأمور الأخرى التي ليس لابد لها التكريم ، يشرع فيها البدء باليسار مثل دخول الخلاء، أو دخول دورة المياه، المشروع أن يقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى في الخروج .
ويشرع للمسلم أثناء قضاء الحاجة أن يستتر عن الجن وعن الإنس أيضا وقد سبق الكلام في الاستتار من اعين الجن في ذكر البسملة ، أيضاً يشرع أن تستتر عن الإنس في دخول دورة المياة ، وقد جاءت أحاديث كثيرة في هذا، مثل حديث المغيرة بن شعبة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا أراد أن يقضي حاجته أبعد، وفي بعض الأحاديث ( من أتي منكم الغائط فليستتر ) .
ولهذا قالوا الاستتار واجب، من الآداب الواجبة، لأن ستر العورة واجب، ومن أراد أن يقضى حاجته، فسيضطر إلى كشفها، ولهذا قالوا: إن الاستتار واجب .
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى- ( ولا يدخله بشيء فيه ذكر الله -تعالى- إلا من حاجة) – لا يدخل به دورة المياه إلا من حاجة .
قالوا كخوف سرقة، يخشى يعني لو وضعه في الخارج ودخل أن يسرق فقالوا: يمكن أيضاً يلفه أو يضعه إذا كان خاتما مثلاً يضع ما فيه ذكر الله إذا كان الفص فص الخاتم فيه اسم الله يعني يجعله من الداخل، يفرق بين المصحف مثلاً أو كلام آخر جاء فيه ذكر اسم الله عرضاً .
أما المصحف فيحرم دخول الحمام به، لما فيه من وجوب تكريم الله – عزّ وجلّ – وتحريم إهانته، ولا شك أن دخول المصحف الحمام من الإهانة.

Posted in الفقه | 5 Comments »

الدين .. الميزان أم الموزون ؟ – 3

Posted by ctybrd on October 30, 2007

امتدادا للتدوينة السابقة(بالعامية)
حول مقولة “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

هل المقولة دي خاصة بالآراء والاجتهادات ولا كمان عن الدين
يعني هل ممكن احتمال أن يكون ديننا صواب يحتمل الخطأ؟
نقلت في التدوينة السابقة كلام عن العلماء إن طبعا لا ينطبق هذا الكلام على الدين ولا حتى على مسائل العقيدة
ولكنه ينطبق على مسائل الاجتهاد لأن المجتهد ممكن يخطيء وممكن يصيب في حالة إذا أصاب بيكون له أجرين وإذا أخطأ بيكون له أجر واحد
ولكن في مسألة العقيدة يجب علينا نقول “ الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا
العلماء ومنهم الأئمة الأربعة دايما يراعوا المخالف ورأي المخالف في مسائل الرأي

حاولت أوضح إن الشرع (القرآن والسنة) ورد فيهم كلمات شديدة ومثل الضلال والكفر والشرك والخلود في النار والضلال المبين وإن فيه فريق في الجنة وفريق في السعير خالدين فيها.
وبرضه فيه اصطلاح “الخطأ” و”النسيان ” و “الغل ” اللي ممكن يكون بين المؤمنين أحيانا نتيجة الخلاف.
فمش معنى ان نكون منصفين أن نلغي هذه الاصطلاحات اللي ربنا قالها ورسوله صلى الله عليه وسلم لأننا كدة حنلغي أحكام مرتبطة بهذه الأوصاف.

الفريق اللي في الجنة (المؤمنين) قسمين وكلهم طلبوا الحق واجتهدوا في الوصول إليه مصيب له أجران ومخطيء له أجر واحد.
حتى في مسائل الاجتهاد والرأي الإنسان يجب عليه إنه يعتقد إن رأيه صح ويتمسك بيه ويجتهد في إثباته والتأكد من صحته. بالأدلة والبراهين والدعوة إليه.

وإذا تبين له بالدليل أن رأيه أو الرأي اللي بيتبعه خطأ في أي لحظة لا يتردد في الأخذ بالرأي الآخر اللي هو كان خطأ وطلع إنه صواب بعد ما الأدلة ظهرت.
وده كله مع البعد عن التعصب المذموم وبرضه مع التزام أدب الحوار مع المخالفين وإعطائهم حقوق الأخوة الإيمانية ويتعاون معاهم على البر والتقوى.ده كله مع المؤمنين

أما أنه يعذر أهل ما يسمى بالديانات الأخرى في اعتقادهم الباطل فكدة هو ماعندهوش عقيدة لأن العقيدة عقد القلب على الشيء

لو فرضنا إن الإنسان عذر أهل الأديان الأخرى واعتقد إن احتمال يطلعوا هما صح واحنا غلط ولم يثق بدينه أنه الحق
إزاي يدافع عن دينه وإزاي يدعو إليه وإزاي يجاهد في سبيل نشره وإزاي ممكن يقع عليه ابتلاء في دينه ويصبر إذا كان كله زي بعضه ويمكن يطلعوا هما صح.أو حتى قال ماليش دعوة أمرهم إلى الله. طب وليه ربنا تكلم عنهم في كل هذا الكم من النصوص عشان نقول مالناش دعوة؟

وإزاي يحب المؤمنين ويواليهم دون الكافرين وإزاي يسأل ربنا الجنة ويحسن الظن بربنا إذا كان احتمال ما يدخلهاش ويطلع
بيضيع وقته مع دين صواب يحتمل الخطأ؟

والمسلم الحق متوازن يستطيع قلبه أن يجمع عبادات متنوعة قد يراها ناقص الإيمان صعبة
يستطيع أن يفرح بالعيد ويتذكر هموم المسلمين في نفس الوقت يستطيع أن يخاف من النار ويتلذذ بنعم الدنيا
يستطيع أن يكره الكافرين ويبرهم ويقسط إليهم مالم يحاربوه في دينه

وكما ذكر ربنا البر والإقساط مع الكافرين غير المحاربين وأمرنا به وذكر أيضا الموالاةونهانا عنه فده بيؤكد إن احنا لازم نفهم الفرق بين الاصطلاحين دول

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

والمسلم يحب الله ويحب من يحبهم الله ويبغض من يبغضهم الله ويسخط عليهم الله ولا ينتصر لنفسه وعصبية وإنما ينتصر لله ولذلك ربنا عندما يتكلم في مسألة موالاة الكافرين يذكرنا إنهم اعداؤه
“لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء”
وبيخبرنا بأشياء احنا ما نعرفهاش قلبية عندهم واحنا بنؤمن بيه سبحانه ونصدقه
زي مثلا
“وودوا لو تكفرون” مين يقدر يقول لأ للآية دي انت تقدر تقول ده هم بيعاملونا كويس وهو سبحانه في المقابل أمرنا نعاملهم كويس حد يقدر ينكر دي
“ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” الرضى ده حاجة قلبية ربنا بس اللي يعرفها أخبرنا بيها ومن أصدق من الله حديثا.

ربنا سبحانه بيحب المؤمنين حتى العاصين منهم ويفتح لهم باب التوبة ويفرح بتوبتهم لأنهم معاهم أصل الإيمان معاهم التوحيد حتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول “من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أصابه قبل ذلك ما أصابه” اتعذب دخل النار بذنوبه ولكنه مآله إلى الجنة بالتوحيد.

ويكره الكافرين ويقول “إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار”
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم”

المسلم يحب الله سبحانه ورسوله أحب إليه مما سواهما أكثر من أي حاجة سواهما حتى نفسه
يعني لو إنسان أحسن إليك وهو يسيء إلى ربك ؟؟؟
بلاش دي لو واحد جارك علاقتك بيه كويسة وهو يؤذي أولادك وزوجتك ويعاملك معاملة حسنة ويسلم عليك وياخدك بالحضن ينفع تقول أنا ماليش دعوة هما يصرفوا نفسهم معاه المهم بيعاملني كويس ؟؟؟ لو بتحبهم تغار عليهم وتدافع عنهم

فيه أحكام كتير في الدنيا بتترتب على البراءة من الكافرين وعدم موالاتهم واتكلمنا باستفاضة في التعليقات إن احنا لا نحكم على الكافرين الذين ماتوا أنهم في النار أو الجنة لسبب بسيط إن احنا ما نعرفش إنهم ماتوا على الكفر ولا لأ بس ده مش معناه إن احنا نتوقف خالص ونقول مالناش دعوة أمرهم إلى الله
ليه؟ زي ماقلت فيه عبادات مطلوبة مننا مترتبة على كدة

وفي نفس الوقت المسلمين اللي هم بيشهدوا شهادة التوحيد ما نقدرش نقول عليهم في الجنة ده طبعا لو اتكلمنا على شخص معين نقول فلان شهيد أو فلان في الجنة ولكن نرجو له الخير وأمره إلى الله وفيه فرق ضالة قالت عن المسلمين إحنا ما نعرفش هما مؤمنين ولا لأ ونتوقف في شأنهم وبالتالي المسائل تدخل في بعضيها وما تبقاش عارف مين المؤمن ومين الكافر..
وبالتالي نعطل أحكام كثيرة من الشرع ونعيش بس ناكل ونشرب ونصاحب اللي يصاحبنا ونكره عشان أمور الدنيا
ونحب الظريف اللطيف اللي دمه خفيف ونكره المكشر المبهدل في هدومه حتى لو كان مؤمن

وتضيع عرى الإيمان ويتبقى لنا صلاة في المسجد أو حتى من غير مسجد عشان احنا مش عارفين اللي في المسجد دول مسلمين ولا لأ وحتى بقية العبادات اللي فيها تعاون على البر والتقوى تضيع.

ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون

Posted in إسلامية, تاجات | 24 Comments »

الدين .. الميزان أم الموزون ؟ – 3

Posted by ctybrd on October 30, 2007

امتدادا للتدوينة السابقة(بالعامية)
حول مقولة “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

هل المقولة دي خاصة بالآراء والاجتهادات ولا كمان عن الدين
يعني هل ممكن احتمال أن يكون ديننا صواب يحتمل الخطأ؟
نقلت في التدوينة السابقة كلام عن العلماء إن طبعا لا ينطبق هذا الكلام على الدين ولا حتى على مسائل العقيدة
ولكنه ينطبق على مسائل الاجتهاد لأن المجتهد ممكن يخطيء وممكن يصيب في حالة إذا أصاب بيكون له أجرين وإذا أخطأ بيكون له أجر واحد
ولكن في مسألة العقيدة يجب علينا نقول “ الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا
العلماء ومنهم الأئمة الأربعة دايما يراعوا المخالف ورأي المخالف في مسائل الرأي

حاولت أوضح إن الشرع (القرآن والسنة) ورد فيهم كلمات شديدة ومثل الضلال والكفر والشرك والخلود في النار والضلال المبين وإن فيه فريق في الجنة وفريق في السعير خالدين فيها.
وبرضه فيه اصطلاح “الخطأ” و”النسيان ” و “الغل ” اللي ممكن يكون بين المؤمنين أحيانا نتيجة الخلاف.
فمش معنى ان نكون منصفين أن نلغي هذه الاصطلاحات اللي ربنا قالها ورسوله صلى الله عليه وسلم لأننا كدة حنلغي أحكام مرتبطة بهذه الأوصاف.

الفريق اللي في الجنة (المؤمنين) قسمين وكلهم طلبوا الحق واجتهدوا في الوصول إليه مصيب له أجران ومخطيء له أجر واحد.
حتى في مسائل الاجتهاد والرأي الإنسان يجب عليه إنه يعتقد إن رأيه صح ويتمسك بيه ويجتهد في إثباته والتأكد من صحته. بالأدلة والبراهين والدعوة إليه.

وإذا تبين له بالدليل أن رأيه أو الرأي اللي بيتبعه خطأ في أي لحظة لا يتردد في الأخذ بالرأي الآخر اللي هو كان خطأ وطلع إنه صواب بعد ما الأدلة ظهرت.
وده كله مع البعد عن التعصب المذموم وبرضه مع التزام أدب الحوار مع المخالفين وإعطائهم حقوق الأخوة الإيمانية ويتعاون معاهم على البر والتقوى.ده كله مع المؤمنين

أما أنه يعذر أهل ما يسمى بالديانات الأخرى في اعتقادهم الباطل فكدة هو ماعندهوش عقيدة لأن العقيدة عقد القلب على الشيء

لو فرضنا إن الإنسان عذر أهل الأديان الأخرى واعتقد إن احتمال يطلعوا هما صح واحنا غلط ولم يثق بدينه أنه الحق
إزاي يدافع عن دينه وإزاي يدعو إليه وإزاي يجاهد في سبيل نشره وإزاي ممكن يقع عليه ابتلاء في دينه ويصبر إذا كان كله زي بعضه ويمكن يطلعوا هما صح.أو حتى قال ماليش دعوة أمرهم إلى الله. طب وليه ربنا تكلم عنهم في كل هذا الكم من النصوص عشان نقول مالناش دعوة؟

وإزاي يحب المؤمنين ويواليهم دون الكافرين وإزاي يسأل ربنا الجنة ويحسن الظن بربنا إذا كان احتمال ما يدخلهاش ويطلع
بيضيع وقته مع دين صواب يحتمل الخطأ؟

والمسلم الحق متوازن يستطيع قلبه أن يجمع عبادات متنوعة قد يراها ناقص الإيمان صعبة
يستطيع أن يفرح بالعيد ويتذكر هموم المسلمين في نفس الوقت يستطيع أن يخاف من النار ويتلذذ بنعم الدنيا
يستطيع أن يكره الكافرين ويبرهم ويقسط إليهم مالم يحاربوه في دينه

وكما ذكر ربنا البر والإقساط مع الكافرين غير المحاربين وأمرنا به وذكر أيضا الموالاةونهانا عنه فده بيؤكد إن احنا لازم نفهم الفرق بين الاصطلاحين دول

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

والمسلم يحب الله ويحب من يحبهم الله ويبغض من يبغضهم الله ويسخط عليهم الله ولا ينتصر لنفسه وعصبية وإنما ينتصر لله ولذلك ربنا عندما يتكلم في مسألة موالاة الكافرين يذكرنا إنهم اعداؤه
“لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء”
وبيخبرنا بأشياء احنا ما نعرفهاش قلبية عندهم واحنا بنؤمن بيه سبحانه ونصدقه
زي مثلا
“وودوا لو تكفرون” مين يقدر يقول لأ للآية دي انت تقدر تقول ده هم بيعاملونا كويس وهو سبحانه في المقابل أمرنا نعاملهم كويس حد يقدر ينكر دي
“ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” الرضى ده حاجة قلبية ربنا بس اللي يعرفها أخبرنا بيها ومن أصدق من الله حديثا.

ربنا سبحانه بيحب المؤمنين حتى العاصين منهم ويفتح لهم باب التوبة ويفرح بتوبتهم لأنهم معاهم أصل الإيمان معاهم التوحيد حتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول “من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أصابه قبل ذلك ما أصابه” اتعذب دخل النار بذنوبه ولكنه مآله إلى الجنة بالتوحيد.

ويكره الكافرين ويقول “إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار”
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم”

المسلم يحب الله سبحانه ورسوله أحب إليه مما سواهما أكثر من أي حاجة سواهما حتى نفسه
يعني لو إنسان أحسن إليك وهو يسيء إلى ربك ؟؟؟
بلاش دي لو واحد جارك علاقتك بيه كويسة وهو يؤذي أولادك وزوجتك ويعاملك معاملة حسنة ويسلم عليك وياخدك بالحضن ينفع تقول أنا ماليش دعوة هما يصرفوا نفسهم معاه المهم بيعاملني كويس ؟؟؟ لو بتحبهم تغار عليهم وتدافع عنهم

فيه أحكام كتير في الدنيا بتترتب على البراءة من الكافرين وعدم موالاتهم واتكلمنا باستفاضة في التعليقات إن احنا لا نحكم على الكافرين الذين ماتوا أنهم في النار أو الجنة لسبب بسيط إن احنا ما نعرفش إنهم ماتوا على الكفر ولا لأ بس ده مش معناه إن احنا نتوقف خالص ونقول مالناش دعوة أمرهم إلى الله
ليه؟ زي ماقلت فيه عبادات مطلوبة مننا مترتبة على كدة

وفي نفس الوقت المسلمين اللي هم بيشهدوا شهادة التوحيد ما نقدرش نقول عليهم في الجنة ده طبعا لو اتكلمنا على شخص معين نقول فلان شهيد أو فلان في الجنة ولكن نرجو له الخير وأمره إلى الله وفيه فرق ضالة قالت عن المسلمين إحنا ما نعرفش هما مؤمنين ولا لأ ونتوقف في شأنهم وبالتالي المسائل تدخل في بعضيها وما تبقاش عارف مين المؤمن ومين الكافر..
وبالتالي نعطل أحكام كثيرة من الشرع ونعيش بس ناكل ونشرب ونصاحب اللي يصاحبنا ونكره عشان أمور الدنيا
ونحب الظريف اللطيف اللي دمه خفيف ونكره المكشر المبهدل في هدومه حتى لو كان مؤمن

وتضيع عرى الإيمان ويتبقى لنا صلاة في المسجد أو حتى من غير مسجد عشان احنا مش عارفين اللي في المسجد دول مسلمين ولا لأ وحتى بقية العبادات اللي فيها تعاون على البر والتقوى تضيع.

ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون

Posted in إسلامية, تاجات | 2 Comments »

الدين .. الميزان أم الموزون ؟ – 3

Posted by ctybrd on October 30, 2007

امتدادا للتدوينة السابقة(بالعامية)
حول مقولة “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

هل المقولة دي خاصة بالآراء والاجتهادات ولا كمان عن الدين
يعني هل ممكن احتمال أن يكون ديننا صواب يحتمل الخطأ؟
نقلت في التدوينة السابقة كلام عن العلماء إن طبعا لا ينطبق هذا الكلام على الدين ولا حتى على مسائل العقيدة
ولكنه ينطبق على مسائل الاجتهاد لأن المجتهد ممكن يخطيء وممكن يصيب في حالة إذا أصاب بيكون له أجرين وإذا أخطأ بيكون له أجر واحد
ولكن في مسألة العقيدة يجب علينا نقول “ الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا
العلماء ومنهم الأئمة الأربعة دايما يراعوا المخالف ورأي المخالف في مسائل الرأي

حاولت أوضح إن الشرع (القرآن والسنة) ورد فيهم كلمات شديدة ومثل الضلال والكفر والشرك والخلود في النار والضلال المبين وإن فيه فريق في الجنة وفريق في السعير خالدين فيها.
وبرضه فيه اصطلاح “الخطأ” و”النسيان ” و “الغل ” اللي ممكن يكون بين المؤمنين أحيانا نتيجة الخلاف.
فمش معنى ان نكون منصفين أن نلغي هذه الاصطلاحات اللي ربنا قالها ورسوله صلى الله عليه وسلم لأننا كدة حنلغي أحكام مرتبطة بهذه الأوصاف.

الفريق اللي في الجنة (المؤمنين) قسمين وكلهم طلبوا الحق واجتهدوا في الوصول إليه مصيب له أجران ومخطيء له أجر واحد.
حتى في مسائل الاجتهاد والرأي الإنسان يجب عليه إنه يعتقد إن رأيه صح ويتمسك بيه ويجتهد في إثباته والتأكد من صحته. بالأدلة والبراهين والدعوة إليه.

وإذا تبين له بالدليل أن رأيه أو الرأي اللي بيتبعه خطأ في أي لحظة لا يتردد في الأخذ بالرأي الآخر اللي هو كان خطأ وطلع إنه صواب بعد ما الأدلة ظهرت.
وده كله مع البعد عن التعصب المذموم وبرضه مع التزام أدب الحوار مع المخالفين وإعطائهم حقوق الأخوة الإيمانية ويتعاون معاهم على البر والتقوى.ده كله مع المؤمنين

أما أنه يعذر أهل ما يسمى بالديانات الأخرى في اعتقادهم الباطل فكدة هو ماعندهوش عقيدة لأن العقيدة عقد القلب على الشيء

لو فرضنا إن الإنسان عذر أهل الأديان الأخرى واعتقد إن احتمال يطلعوا هما صح واحنا غلط ولم يثق بدينه أنه الحق
إزاي يدافع عن دينه وإزاي يدعو إليه وإزاي يجاهد في سبيل نشره وإزاي ممكن يقع عليه ابتلاء في دينه ويصبر إذا كان كله زي بعضه ويمكن يطلعوا هما صح.أو حتى قال ماليش دعوة أمرهم إلى الله. طب وليه ربنا تكلم عنهم في كل هذا الكم من النصوص عشان نقول مالناش دعوة؟

وإزاي يحب المؤمنين ويواليهم دون الكافرين وإزاي يسأل ربنا الجنة ويحسن الظن بربنا إذا كان احتمال ما يدخلهاش ويطلع
بيضيع وقته مع دين صواب يحتمل الخطأ؟

والمسلم الحق متوازن يستطيع قلبه أن يجمع عبادات متنوعة قد يراها ناقص الإيمان صعبة
يستطيع أن يفرح بالعيد ويتذكر هموم المسلمين في نفس الوقت يستطيع أن يخاف من النار ويتلذذ بنعم الدنيا
يستطيع أن يكره الكافرين ويبرهم ويقسط إليهم مالم يحاربوه في دينه

وكما ذكر ربنا البر والإقساط مع الكافرين غير المحاربين وأمرنا به وذكر أيضا الموالاةونهانا عنه فده بيؤكد إن احنا لازم نفهم الفرق بين الاصطلاحين دول

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

والمسلم يحب الله ويحب من يحبهم الله ويبغض من يبغضهم الله ويسخط عليهم الله ولا ينتصر لنفسه وعصبية وإنما ينتصر لله ولذلك ربنا عندما يتكلم في مسألة موالاة الكافرين يذكرنا إنهم اعداؤه
“لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء”
وبيخبرنا بأشياء احنا ما نعرفهاش قلبية عندهم واحنا بنؤمن بيه سبحانه ونصدقه
زي مثلا
“وودوا لو تكفرون” مين يقدر يقول لأ للآية دي انت تقدر تقول ده هم بيعاملونا كويس وهو سبحانه في المقابل أمرنا نعاملهم كويس حد يقدر ينكر دي
“ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” الرضى ده حاجة قلبية ربنا بس اللي يعرفها أخبرنا بيها ومن أصدق من الله حديثا.

ربنا سبحانه بيحب المؤمنين حتى العاصين منهم ويفتح لهم باب التوبة ويفرح بتوبتهم لأنهم معاهم أصل الإيمان معاهم التوحيد حتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول “من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أصابه قبل ذلك ما أصابه” اتعذب دخل النار بذنوبه ولكنه مآله إلى الجنة بالتوحيد.

ويكره الكافرين ويقول “إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار”
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم”

المسلم يحب الله سبحانه ورسوله أحب إليه مما سواهما أكثر من أي حاجة سواهما حتى نفسه
يعني لو إنسان أحسن إليك وهو يسيء إلى ربك ؟؟؟
بلاش دي لو واحد جارك علاقتك بيه كويسة وهو يؤذي أولادك وزوجتك ويعاملك معاملة حسنة ويسلم عليك وياخدك بالحضن ينفع تقول أنا ماليش دعوة هما يصرفوا نفسهم معاه المهم بيعاملني كويس ؟؟؟ لو بتحبهم تغار عليهم وتدافع عنهم

فيه أحكام كتير في الدنيا بتترتب على البراءة من الكافرين وعدم موالاتهم واتكلمنا باستفاضة في التعليقات إن احنا لا نحكم على الكافرين الذين ماتوا أنهم في النار أو الجنة لسبب بسيط إن احنا ما نعرفش إنهم ماتوا على الكفر ولا لأ بس ده مش معناه إن احنا نتوقف خالص ونقول مالناش دعوة أمرهم إلى الله
ليه؟ زي ماقلت فيه عبادات مطلوبة مننا مترتبة على كدة

وفي نفس الوقت المسلمين اللي هم بيشهدوا شهادة التوحيد ما نقدرش نقول عليهم في الجنة ده طبعا لو اتكلمنا على شخص معين نقول فلان شهيد أو فلان في الجنة ولكن نرجو له الخير وأمره إلى الله وفيه فرق ضالة قالت عن المسلمين إحنا ما نعرفش هما مؤمنين ولا لأ ونتوقف في شأنهم وبالتالي المسائل تدخل في بعضيها وما تبقاش عارف مين المؤمن ومين الكافر..
وبالتالي نعطل أحكام كثيرة من الشرع ونعيش بس ناكل ونشرب ونصاحب اللي يصاحبنا ونكره عشان أمور الدنيا
ونحب الظريف اللطيف اللي دمه خفيف ونكره المكشر المبهدل في هدومه حتى لو كان مؤمن

وتضيع عرى الإيمان ويتبقى لنا صلاة في المسجد أو حتى من غير مسجد عشان احنا مش عارفين اللي في المسجد دول مسلمين ولا لأ وحتى بقية العبادات اللي فيها تعاون على البر والتقوى تضيع.

ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون

Posted in إسلامية, تاجات | 34 Comments »

فاصل صوري

Posted by ctybrd on October 27, 2007

من تصويري
حرية التعبير


طريقة بشعة لنقل العجول الصغيرة – حية

مش أنا والله هو عارف نفسه


دي بقى صورة من الدكتورة خمسة فضفضة غلبت الراجل بتاعنا مين يزود

الصوت والضوء


إرهاب فكري (مين فكري ده

يظهر حد نسب الموضوع لنفسه

طب

ويندوز بس وسعت منه هو عارف نفسه برضه


عندما لا تكون زوجتي في المنزل بيتزا والقاعدة فول (سامع حد بيقول موزاريلا

منزل قديم وسط شارع رئيسي – صورة شاعرية

قول مشكلتك

اتنين جيجا و360 كيلو بايت

البديل العصري للتعليم

طابور الصباح أول يوم دراسة 2007 لم يحضر أحد

Posted in طرائف | 49 Comments »

فاصل صوري

Posted by ctybrd on October 27, 2007

من تصويري
حرية التعبير


طريقة بشعة لنقل العجول الصغيرة – حية

مش أنا والله هو عارف نفسه


دي بقى صورة من الدكتورة خمسة فضفضة غلبت الراجل بتاعنا مين يزود

الصوت والضوء


إرهاب فكري (مين فكري ده

يظهر حد نسب الموضوع لنفسه

طب

ويندوز بس وسعت منه هو عارف نفسه برضه


عندما لا تكون زوجتي في المنزل بيتزا والقاعدة فول (سامع حد بيقول موزاريلا

منزل قديم وسط شارع رئيسي – صورة شاعرية

قول مشكلتك

اتنين جيجا و360 كيلو بايت

البديل العصري للتعليم

طابور الصباح أول يوم دراسة 2007 لم يحضر أحد

Posted in طرائف | Leave a Comment »

فاصل صوري

Posted by ctybrd on October 27, 2007

من تصويري
حرية التعبير


طريقة بشعة لنقل العجول الصغيرة – حية

مش أنا والله هو عارف نفسه


دي بقى صورة من الدكتورة خمسة فضفضة غلبت الراجل بتاعنا مين يزود

الصوت والضوء


إرهاب فكري (مين فكري ده

يظهر حد نسب الموضوع لنفسه

طب

ويندوز بس وسعت منه هو عارف نفسه برضه


عندما لا تكون زوجتي في المنزل بيتزا والقاعدة فول (سامع حد بيقول موزاريلا

منزل قديم وسط شارع رئيسي – صورة شاعرية

قول مشكلتك

اتنين جيجا و360 كيلو بايت

البديل العصري للتعليم

طابور الصباح أول يوم دراسة 2007 لم يحضر أحد

Posted in طرائف | 49 Comments »

أقسام الحكم التكليفى ـ الواجب ـ

Posted by ctybrd on October 24, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، واتبع هداه ، وبعد

هذا الدرس بمشيئة الله فى بيان أقسام الحكم التكليفى :

أولا : أقسام الحكم التكليفى باعتبار متعلقه :

القسم الأول : الواجب :

والواجب فى اللغة هو : الثابت .

واصطلاحا : عرف بتعاريف كثيرة نرتضى منها تعريف الامام البيضاوى : الذى يذم شرعا تاركه قصدا مطلقا . .

شرح التعريف :

الذى: اسم موصول صفة لفعل محذوف تقديره الفعل ، وهو يشمل الواجب والمندوب والحرام والمكروه والمباح .

يذم : اى الفعل الذى يذم . واحترز به عن المندوب والمكروه والمباح لأنه لاذم فيهما .

والمراد من الذم اللوم بحيث يصل كلا منهما الى درجة العقاب .

فالمندوب لايصل اللوم فيه على الترك الى درجة العقاب . كما أن المكروه لم يصل اللوم على الفعل فيه الى درجة العقاب .

أما المباح فلا لوم فيه أصلا .

تاركه : قيد يخرج به الحرام فانه لايذم تاركه وانما يذم فاعله .

والمراد من قوله ) يذم تاركه ) : أى أن يرد فى كتاب الله تعالى أو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو اجماع الأمة مما يدل على أنه لو تركه لكان ملوما الى حد يصلح لترتب العقاب على الترك .

شرعا : أى ماورد ذمه فى كتاب الله أو سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم أو اجماع الأمة .

ولأن الذم لا يثبت الا بالشرع خلافا للمعتزلة الذين يحكمون العقل فى أفعال المكلفين .

قصدا : صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره : تركا قصدا أى مقصودا فالقصد راجع الى الترك وقصدا أى بغير عذر .

وهذا القيد له فائدة ليدخل الواجب اذا ترك سهوا أو نتيجة نوم مثلا .

بأن نام بعد دخول وقت الصلاة معتقدا أنه سيستيقظ قبل خروج الوقت ويصلى ولكن النوم غلبه حتى خرج وقت الصلاة فانه يصدق عليه أنه ترك واجبا ولكنه لا يستحق ذما على هذا الترك لوجود العذر . وان كان يجب عليه المبادرة الى اجابة النداء أول الوقت .

أساليب الواجب :

لما كان الواجب هو ماطلب الشارع فعله على سبيل الالزام فهذا الطلب تتنوع عباراته الى :

1: فعل الأمر : كما فى قولع تعالى ” أقيموا الصلاة “.

2: المصدر النائب عن الفعل : كما فى قولع تعالى ” فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب “

3: الفعل المضارع المقترن باللام : كما فى قوله تعالى ” لينفق ذو سعة من سعته “.

4: الحتم : كما فى قوله تعالى” كان على ربك حتما مقضيا “.

5: اسم فعل الأمر كما فى قوله تعالى ” عليكم أنفسكم “.

أقسام الواجب : ينقسم الواجب الى عدة أقسام باعتبارات مختلفة .

أولا : أقسام الواجب باعتبار الوقت الذى يؤدى فيه :

الواجب المطلق : وهو ماطلبه الشارع طلبا جازما دون تعيين وقت أدائه .

مثاله :

1: كفارة اليمين .

2: ما أوجبه المكلف على نفسه بالنذر .

حكم الواجب المطلق : يجوز للمكلف أن يفعله متى شاء .

الواجب المقيد : هو ماطلب الشارع فعله طلبا جازما مع تعيين وقت محدد لأدائه مثل الصلوات الخمس وصوم رمضان والحج .

وينقسم الواجب المقيد باعتبار الوقت الى :

أ ـ الواجب الموسع : وهو مايكون الوقت المحدد لفعله يسعه ويسه غيره من جنسه . فيجوز للمكلف أدائه فى أى ساعة شاء من الوقت المحدد له ولو كلن الأداء فى آخر الوقت من غير أن تكون نية العزم على الأداء فى أول الوقت .

فان وقت صلاة الظهر مثلا يسعها ويسع صلوات أخرى . فيجوز صلاتها فى أى وقت شاء من أول وقتها الى آخره .

ب ـ الواجب المضيق : والتضييق راجع الى وقت الفعل وليس راجعا الوجوب الذى تعلق به .

وهو مايكون الوقت المحدد لأدائه يسعه فقط دون غيره من جنسه .

مثاله : صوم رمضان ، فوقت الصيام لايسع الا صيام واحد هو المكلف به .

ج ـ الواجب ذو الشبهين : وهو مايكون وقته لا يسع غيره من جهة ويسع غيره من جهة أخرى .

ومثاله : الحج .

فان وقته المحدد له وهى الأشهر المعلومات لا يسع غير الحج من جهة أن المكلف لا يأتى الا بحج واحد فى السنة فهو بهذا يشبه الواجب المضيق ، ويشبه الموسع من حيث أن مناسك الحج لاتستوعب وقت كل أشهر الحج .

والواجب ذو الشبهين يصح أدائه بنية مطلقة لشبهه بالواجب المضيق ، ولا يصح أدائه بنية غيره لشبهه بالواجب الموسع .

بقية أقسام الواجب وغيره باذن الله فى الدرس القادم .

أسأل الله عز وجل أن يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا انه ولى ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

Posted in أصول فقه | 1 Comment »

الدين .. الميزان أم الموزون ؟ – 2

Posted by ctybrd on October 24, 2007

تكملة تاج 007 من طيف
قال الشافعي “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟

حقيقة صحة النقل عن الإمام الشافعي لم أستطع التحقق منها ولكن وجدت الإمام الغزالي رحمه الله قال في المستصفى
إذا سئلنا عن مذهبنا ومذهب مخالفينا في الفروع يجب علينا أن نجيب : بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ ومذهب مخالفينا خطأ يحتمل الصواب لأنك لو قطعت القول لم يصح قولنا : إن المجتهد يخطىء ويصيب وإذا سألنا عن معتقدنا ومعتقد خصومنا في العقائد يجب علينا أن نقول : الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا

وقاله الإمام النسفي رحمه الله وعلق عليه بن عابدين الحنفي في حاشيته ( قوله : ومعتقد خصومنا ) أي من أهل البدع المكفرة وغيرها كالقائلين بقدم العالم أو نفي الصانع أو عدم بعثة الرسل , والقائلين بخلق القرآن وعدم إرادته تعالى الشر ونحو ذلك

وسئل الإمام بن حجر الهيثمي عن هذا القول للإمام النسفي فقال : ما ذكر عن النسفي، ومما يصرح بذلك أيضاً مراعاة الشافعي ـ رضى الله تعالى عنه ـ وأصحابه خلاف الخصوم في مسائل كثيرة
وذكره عن الإمام مالك وأصحابه

فبعد هذه المقدمة نعود إلى الإجابة على السؤال

كلام العلماء في مراعاة الخلاف هو عن مذهب فقهي ورأي وليس عن اعتقاد
وهو ما فيه الاجتهاد والرأي وليس العقائد والدين لأن المجتهد إما مصيب مأجور أجرين أو مخطيء مأجور أجرا واحد

في الشريعة هناك اصطلاح اسمه “الخطأ” واصطلاح اسمه “الضلال” ومصطلح “الكفر” ومصطلحات أخرى متقابلة
فريق في الجنة وفريق في السعير
وهذا الفريق الذي في الجنة إن شاء الله طلب الحق في الاجتهاد والاتباع فمنهم من وفق إليه ومنهم من لم يوفق وهو مأجور معذور.

وفي القرآن “إني أراك وقومك في ضلال مبين”
وقال “لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ” هكذا بالجزم والتوكيد
وقال “ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم اصحاب النار” انظروا إلى هذا اللسان المؤكد لمؤمن آل فرعون
وقال “غير المغضوب عليهم ولا الضالين “

أما ما مجاله الاجتهاد فيحتمل الخطأ والصواب وإن كان يجب على الإنسان أن يعتقد أن ما يتبعه ويختاره هو الصواب وأن يجتهد في الأخذ بالقول الصحيح الموافق للأدلة
وإلا كان متلاعبا بدينه ولكنه يعذر المخالف ويقدر وجهة نظره ويدرسها بأدلتها ربما تكون هي الصواب وإذا تبين له أنهاالصواب انتقل إلى الجانب الآخر دونما تعصب وقبل ذلك وبعده يلتزم بأدب الحوار مع المخالفين وحقوق الأخوة الإسلامية والتعاون على البر والتقوى.

أما أن يعذر أهل ما يسمى بالديانات الأخرى في اعتقادهم الباطل أو أهل البدع المكفرة مثال ماذكره بن عابدين فهذا ضد أصل تعريف الاعتقاد والذي هو عقد القلب فكيف يقوم هذا الإنسان الذي لا يثق بإيمانه ولا يثق بعقيدته أنها الحق كيف يجاهد عنها وكيف يبتلى فيها ويصبر إذا كان يحتمل الرأي الآخر الصواب

وكيف يتبرأ من الكافرين ويوالي المؤمنين إذا كان كل اعتقاد ربما يكون هو الصواب متى يصل هذا الإنسان إلى كمال اليقين وكيف يسأل الله الجنة وهو يعلم أنه ربما لا يدخلها إن كان هؤلاء على حق وهو على باطل. أم يقع في الاعتقاد أن الجميع سيدخلون الجنة وهو ما يبطل أصل هذا الدين ونصوص القرآن القطعية “فريق في الجنة وفريق في السعير” ام أن الأمور تسير في مسار التجربة والخطأ خبط عشواء مجموعة في الجنة ومجموعة في النار
أم يقع في الكفر بالجنة والنار والثواب والعقاب
أم يعتقد أن من خدم البشر دخل الجنة حتى وإن جحد خالقه الذي ونهبه الحياة وكفر به وسبه وأساء إليه ونسب له ماقال فيه سبحانه “تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا”

وكيف يترقى في الإيمان ويزيد منه ويصل إلى الإحسان فإن الاجتهاد احتمال والخطأ فيه يقدح في الاجتهاد أما في حالة العقيدة والدين فإنه يسمى شكا يمنع كمال الإيمان. وايضا يتعارض مع عبوديات أخرى مطلوبة من الإنسان سنفصلها فيما بعد

فتبين أن هذا النهج المراعي للخلاف إنما هو مع خلاف لا يؤدي إلى جنة ونار بل هو خلاف عملي مجاله التصحيح والدراسة.

والمسلم الحق متوازن يستطيع قلبه أن يجمع عبادات متنوعة يستطيع أن يفرح بالعيد ويتذكر هموم المسلمين في نفس الوقت يستطيع أن يخاف من النار ويتلذذ بنعم الدنيا يستطيع أن يكره الكافرين ويبرهم ويقسط إليهم مالم يحاربوه في دينه

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

فبرز هنا البر والإقساط واختلافه عن الموالاة والمودة وظلم من فعل ذلك
ونهيه سبحانه في مواضع كثيرة عن اتخاذ هذا الآخر وليا ومع ذلك امره بالعدل والإنصاف إليهم
إذ كيف نحب الله ونحب أعدائه ومن سبوه ونسبوا له الصاحبة والولد أما العدل وأداء الحقوق فهذا حق كل إنسان حتى المحارب حين يكون له حق كفلته له الأحكام الشرعية نلتزم به مع بقاء ما في القلب من كراهية وبعد عن الموالاة.

وإذا نظرتم إلى أصحاب الأديان الأخرى (إن جوزنا الاصطلاح) لا تجد أحدا منهم ينتهج هذا النهج المنصف بل لا تجد احد منهم يعترف بالآخر وخاصة ذلك الاخر الموحد (اللي هو احنا يعني)
لقد قرأت اليوم
رفض الفاتيكان الحوار مع المسلمين لأنهم أي المسلمين يعتقدون أن القرآن كلام الله بحرفيته

ليس من عقيدة المسلمين هذا التميع في قضية الرأي والرأي الآخر حتى تصل إلى درجة أن يكون كل دين وكل عقيدة على سواء ولا يعتقد أحد أن هناك جنة يدخلها المؤمن ولا يدخلها إلا نفس مؤمنة بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

وحتى في مسائل الرأي ينبغي أن نعلم أن العلماء قسموا الخلاف إلى خلاف سائغ وغير سائغ يعني خلاف راجح وخلاف مرجوح وهذا ليس له علاقة ولا يؤدي إلى أن يتحول الخلاف إلى معارك صوتية ويخرج إلى التجريح والسب واعتقاد ضلال المخالف.

خلاصة القول أن محور هذا الأمر هو الحب في الله
والمسلم يحب الله ويحب محاب الله ويبغض من يبغضهم الله ويسخط عليهم الله ولا ينتصر لنفسه وعصبية وإنما يدور مع أوامر الله فإن الله أخبرنا في السنة أن المجتهد إذا أخطأ له أجر ونحن نحب من يأجرهم الله.

منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

وفي نهاية المقال أسأل سؤالا المسلم السارق الذي سرق مالك أو المسلم الذي قتل أباك أبغض إليك أم المشرك الذي لم يؤد حق خالقه وخالقك.

لا يستطيع الإجابة الصحيحة إلا من وعى قول النبي صلى الله عليه وسلم “أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
اقرأ أيضا كيف نتعلم الفقه في مدونة مدرسة العلوم الشرعية

أعتذر إن كنت أطلت ولكني أعلم أن بعض النقاط المذكورة هنا هي شبهات تثار كثيرا ولها واقع وقد جادلني أحد المدونين عبر الشات في أنه لايعتقد أن الكافرين ممن اخترعوا الاختراعات التي خدمت البشرية سيدخلون النار

وللتاج بقية

Posted in إسلامية, تاجات | 42 Comments »

الدين .. الميزان أم الموزون ؟ – 2

Posted by ctybrd on October 24, 2007

تكملة تاج 007 من طيف
قال الشافعي “رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟

حقيقة صحة النقل عن الإمام الشافعي لم أستطع التحقق منها ولكن وجدت الإمام الغزالي رحمه الله قال في المستصفى
إذا سئلنا عن مذهبنا ومذهب مخالفينا في الفروع يجب علينا أن نجيب : بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ ومذهب مخالفينا خطأ يحتمل الصواب لأنك لو قطعت القول لم يصح قولنا : إن المجتهد يخطىء ويصيب وإذا سألنا عن معتقدنا ومعتقد خصومنا في العقائد يجب علينا أن نقول : الحق ما نحن عليه والباطل ما عليه خصومنا

وقاله الإمام النسفي رحمه الله وعلق عليه بن عابدين الحنفي في حاشيته ( قوله : ومعتقد خصومنا ) أي من أهل البدع المكفرة وغيرها كالقائلين بقدم العالم أو نفي الصانع أو عدم بعثة الرسل , والقائلين بخلق القرآن وعدم إرادته تعالى الشر ونحو ذلك

وسئل الإمام بن حجر الهيثمي عن هذا القول للإمام النسفي فقال : ما ذكر عن النسفي، ومما يصرح بذلك أيضاً مراعاة الشافعي ـ رضى الله تعالى عنه ـ وأصحابه خلاف الخصوم في مسائل كثيرة
وذكره عن الإمام مالك وأصحابه

فبعد هذه المقدمة نعود إلى الإجابة على السؤال

كلام العلماء في مراعاة الخلاف هو عن مذهب فقهي ورأي وليس عن اعتقاد
وهو ما فيه الاجتهاد والرأي وليس العقائد والدين لأن المجتهد إما مصيب مأجور أجرين أو مخطيء مأجور أجرا واحد

في الشريعة هناك اصطلاح اسمه “الخطأ” واصطلاح اسمه “الضلال” ومصطلح “الكفر” ومصطلحات أخرى متقابلة
فريق في الجنة وفريق في السعير
وهذا الفريق الذي في الجنة إن شاء الله طلب الحق في الاجتهاد والاتباع فمنهم من وفق إليه ومنهم من لم يوفق وهو مأجور معذور.

وفي القرآن “إني أراك وقومك في ضلال مبين”
وقال “لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ” هكذا بالجزم والتوكيد
وقال “ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم اصحاب النار” انظروا إلى هذا اللسان المؤكد لمؤمن آل فرعون
وقال “غير المغضوب عليهم ولا الضالين “

أما ما مجاله الاجتهاد فيحتمل الخطأ والصواب وإن كان يجب على الإنسان أن يعتقد أن ما يتبعه ويختاره هو الصواب وأن يجتهد في الأخذ بالقول الصحيح الموافق للأدلة
وإلا كان متلاعبا بدينه ولكنه يعذر المخالف ويقدر وجهة نظره ويدرسها بأدلتها ربما تكون هي الصواب وإذا تبين له أنهاالصواب انتقل إلى الجانب الآخر دونما تعصب وقبل ذلك وبعده يلتزم بأدب الحوار مع المخالفين وحقوق الأخوة الإسلامية والتعاون على البر والتقوى.

أما أن يعذر أهل ما يسمى بالديانات الأخرى في اعتقادهم الباطل أو أهل البدع المكفرة مثال ماذكره بن عابدين فهذا ضد أصل تعريف الاعتقاد والذي هو عقد القلب فكيف يقوم هذا الإنسان الذي لا يثق بإيمانه ولا يثق بعقيدته أنها الحق كيف يجاهد عنها وكيف يبتلى فيها ويصبر إذا كان يحتمل الرأي الآخر الصواب

وكيف يتبرأ من الكافرين ويوالي المؤمنين إذا كان كل اعتقاد ربما يكون هو الصواب متى يصل هذا الإنسان إلى كمال اليقين وكيف يسأل الله الجنة وهو يعلم أنه ربما لا يدخلها إن كان هؤلاء على حق وهو على باطل. أم يقع في الاعتقاد أن الجميع سيدخلون الجنة وهو ما يبطل أصل هذا الدين ونصوص القرآن القطعية “فريق في الجنة وفريق في السعير” ام أن الأمور تسير في مسار التجربة والخطأ خبط عشواء مجموعة في الجنة ومجموعة في النار
أم يقع في الكفر بالجنة والنار والثواب والعقاب
أم يعتقد أن من خدم البشر دخل الجنة حتى وإن جحد خالقه الذي ونهبه الحياة وكفر به وسبه وأساء إليه ونسب له ماقال فيه سبحانه “تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا”

وكيف يترقى في الإيمان ويزيد منه ويصل إلى الإحسان فإن الاجتهاد احتمال والخطأ فيه يقدح في الاجتهاد أما في حالة العقيدة والدين فإنه يسمى شكا يمنع كمال الإيمان. وايضا يتعارض مع عبوديات أخرى مطلوبة من الإنسان سنفصلها فيما بعد

فتبين أن هذا النهج المراعي للخلاف إنما هو مع خلاف لا يؤدي إلى جنة ونار بل هو خلاف عملي مجاله التصحيح والدراسة.

والمسلم الحق متوازن يستطيع قلبه أن يجمع عبادات متنوعة يستطيع أن يفرح بالعيد ويتذكر هموم المسلمين في نفس الوقت يستطيع أن يخاف من النار ويتلذذ بنعم الدنيا يستطيع أن يكره الكافرين ويبرهم ويقسط إليهم مالم يحاربوه في دينه

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

فبرز هنا البر والإقساط واختلافه عن الموالاة والمودة وظلم من فعل ذلك
ونهيه سبحانه في مواضع كثيرة عن اتخاذ هذا الآخر وليا ومع ذلك امره بالعدل والإنصاف إليهم
إذ كيف نحب الله ونحب أعدائه ومن سبوه ونسبوا له الصاحبة والولد أما العدل وأداء الحقوق فهذا حق كل إنسان حتى المحارب حين يكون له حق كفلته له الأحكام الشرعية نلتزم به مع بقاء ما في القلب من كراهية وبعد عن الموالاة.

وإذا نظرتم إلى أصحاب الأديان الأخرى (إن جوزنا الاصطلاح) لا تجد أحدا منهم ينتهج هذا النهج المنصف بل لا تجد احد منهم يعترف بالآخر وخاصة ذلك الاخر الموحد (اللي هو احنا يعني)
لقد قرأت اليوم
رفض الفاتيكان الحوار مع المسلمين لأنهم أي المسلمين يعتقدون أن القرآن كلام الله بحرفيته

ليس من عقيدة المسلمين هذا التميع في قضية الرأي والرأي الآخر حتى تصل إلى درجة أن يكون كل دين وكل عقيدة على سواء ولا يعتقد أحد أن هناك جنة يدخلها المؤمن ولا يدخلها إلا نفس مؤمنة بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

وحتى في مسائل الرأي ينبغي أن نعلم أن العلماء قسموا الخلاف إلى خلاف سائغ وغير سائغ يعني خلاف راجح وخلاف مرجوح وهذا ليس له علاقة ولا يؤدي إلى أن يتحول الخلاف إلى معارك صوتية ويخرج إلى التجريح والسب واعتقاد ضلال المخالف.

خلاصة القول أن محور هذا الأمر هو الحب في الله
والمسلم يحب الله ويحب محاب الله ويبغض من يبغضهم الله ويسخط عليهم الله ولا ينتصر لنفسه وعصبية وإنما يدور مع أوامر الله فإن الله أخبرنا في السنة أن المجتهد إذا أخطأ له أجر ونحن نحب من يأجرهم الله.

منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

وفي نهاية المقال أسأل سؤالا المسلم السارق الذي سرق مالك أو المسلم الذي قتل أباك أبغض إليك أم المشرك الذي لم يؤد حق خالقه وخالقك.

لا يستطيع الإجابة الصحيحة إلا من وعى قول النبي صلى الله عليه وسلم “أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
اقرأ أيضا كيف نتعلم الفقه في مدونة مدرسة العلوم الشرعية

أعتذر إن كنت أطلت ولكني أعلم أن بعض النقاط المذكورة هنا هي شبهات تثار كثيرا ولها واقع وقد جادلني أحد المدونين عبر الشات في أنه لايعتقد أن الكافرين ممن اخترعوا الاختراعات التي خدمت البشرية سيدخلون النار

وللتاج بقية

Posted in إسلامية, تاجات | Leave a Comment »