مدونة عصفور المدينة

مدونة نظيفة إسلامية (زيادة الإيمان) الطرائف والتناقضات التخسيس والصحة العامة الإدارة والتنمية البشرية

التدبر والمتشابهات

Posted by ctybrd on June 4, 2014

في مقال سابق تحدثت عن أهمية التدبر وفهم الآيات للتفريق بين الآيات المتشابهات والاستفادة من دقائق معانيها
وهذا استكمال لذلك الموضوع فيما يخص كلمتي  “فلما” و “ولما” في سورة يوسف واللتان  تكررتا كثيرا  في القصة  وعلاقة ذلك بفهم الأحداث
والفاء تدل على التعقيب والترتيب يعني تتابع مباشر بفاصل زمني قصير والواو لا تحمل هذا المعنى
وهذه ملاحظات على المعنى حسب جهدي ولكل إنسان أن يتدبر ويربط الآيات بمعانيها للتذكير والتفريق بين الواو والفاء
 فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب  : كان ذلك في اليوم التالي مباشرة لأخذهم الإذن من أبيهم
ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما: بعد عدة سنوات
فلما رأى قميصه قد من دبر: في ساعتها وهم وقوف يتداولون الموقف

فلما سمعت بمكرهن : سرعان ما انتشر الخبر فالنساء ماهرات في نقل الأخبار
فلما رأينه أكبرنه : فور دخوله عليهن
فلما جاءه الرسول : ذهب مسرعا بناء على طلب الملك لإحضاره
وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي 

فلما كلمه : أي دخل عليه بسرعة وكلمه
ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم : أول مرة لم يكن يعرفهم وأخذوا مسارهم العادي وفيه زحام وتدافع
فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل : رجعوا مستعجلين لأنهم منعوا الميرة ويريدون أن يعودوا مرة أخرى
ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم : استراحزا من السفر وفي ظنهم إن المتاع غير محمل ثم فتحوه بعد فترة

فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل : سرعان ما أقسموا فقد أقسموا من قبل بسهولة على حفظ يوسف
ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم: أوصاهم بالحرص والحذر والدخول من أبواب متفرقة فمشوا مبطئين فوصلوا متأخرين
ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه : أخذوا المسار الروتيني حيث لا يعرفهمم أحد ولا توية عليهم فدخلوا أبطأ
 فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه: بعد توصية سيدنا يوسف وهو متشوق لإنجاز المهمة وتلقينهم الدرس
فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا :  كان يوسف حازما معهم وأفهمهم بسرعة  ألا مجال للعفو عن أخيه السارق (حسب ما يتراءى) وأهذا وهو في مقام الملك فوصلوا لليأس سريعا ولم يكن ممكنا التفاوض معه طويلا
فلما دخلوا عليه قالوا يأيها العزيز مسنا وأهلنا الضر : بالتأكيد كان قد أوصى إذا وصلوا أن يدخلوا دون تعطيل وفي انتظارهم ويعلم أنهم سعودون
ولما فصلت العير : المسافة من عاصمة مصر إلى حدود مصر كبيرة أكبر من المسافة من حدود مصر إلى فلسطين
فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا : ومن عادة البشير أن يكون مسرعا
فلما دخلوا على يوسف  آوى إليه أبويه: هذه المرة جاءوا مسرعين في تجهيزات ورعاية ملكية وتسهيلات في الطريق وكان هو  في انتظارهم وانتظار والديه على شوق

===========
فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: